15th Apr 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد تُدعى وليد. وكان وليد محبًا للعب، ولديه صديق يُدعى سامي. ذات يوم قال وليد: "أريد أن ألعب في الغابة!" فرد سامي: "لكن الغابة مظلمة ومرعبة!" أجاب وليد بحماسة: "لا تخف، سنكون معًا!" وقرروا الذهاب.
بينما كانوا يتجولون في الغابة، رأوا شيئًا يلمع بين الأشجار. قال وليد: "ما هذا؟" فأجاب سامي: "لنكتشف!" وعندما اقتربوا، اكتشفوا كنزًا مخفيًا! لكن قبل أن يأخذوا أي شيء، قرر وليد أن يكون صادقًا. قال: "يجب أن نخبر الناس عن هذا الكنز." وبفضل صدقه، أصبح وليد وسامي أبطال القرية!
عندما عاد وليد وسامي إلى القرية، أخبرا الجميع عن الكنز الذي وجدوه في الغابة. انتشرت الأخبار بسرعة، وتجمع الناس حولهم ليستمعوا إلى القصة. كان الجميع فخورين بهما لأنهما اختارا الصدق على إغراء الكنز. قال شيخ القرية: "أنتم مثال يُحتذى به للأمانة والشجاعة." وقرر الناس أن يقيموا احتفالًا لتكريمهما.
أقيم الاحتفال في ساحة القرية الكبيرة، حيث وضعت الزهور والزينة في كل مكان. حضر الجميع، كبارًا وصغارًا، ليشاركوا في الاحتفال. قام شيخ القرية بإهداء وليد وسامي ميداليات ذهبية نُقش عليها "للصدق نجاة". شعرا بالفخر والفرح لأنهما لم يختارا الطريق السهل، بل الطريق الصحيح.
بعد الاحتفال، جلس وليد وسامي تحت شجرة كبيرة وتحدثا عن مغامرتهما. قال سامي: "لقد تعلمت أن الصدق أهم من أي كنز." ابتسم وليد وأجاب: "وأنا أيضًا، فمن دون صدقنا، ما كنا لنعرف قيمة الصداقة الحقيقية." وبهذا، عادا إلى بيوتهما وهما يحملان في قلبيهما دروسًا لا تُنسى.