16th May 2025
في يوم مشمس، جلس عيد الفطر وعيد الأضحى تحت شجرة كبيرة. كانت الألوان تزين السماء، حيث قال عيد الفطر: "أحب الأطفال! يا لهم من فرح!" فرد عيد الأضحى مبتسمًا: "نعم، فهم يفرحون بالألعاب والحلويات!" الأطفال كانوا يركضون برقصتهم، ويضحكون بفرح. كل منهم كان يحمل كيسًا مليئًا بالحلوى, وأصواتهم تملأ المكان: "عيد سعيد!"
بينما استمر الأطفال في اللعب، قال عيد الفطر برقة: "أنا هنا لأجعلهم سعداء لمدة ثلاثة أيام!" أجاب عيد الأضحى: "وأنا أذكرهم بقيمة العطاء والتضحية. كل عيد يشع بالألوان والبسمة!". الأطفال بدؤوا بالاحتفال والزغاريد تعلو، كان الجميع يجتمعون مع أسرهم في الحدائق، يلهون ويضحكون، وكان العيدان يبتسمان بالإعجاب. قال عيد الأضحى: "سندعهم يعلموا أن كل احتفال يحمل معنى جميل!".
كان الأطفال يشعرون بسعادة لا توصف وهم يستمعون لأصوات الطبول والأغاني التي تملأ الهواء. قال عيد الفطر وهو ينظر إلى الجموع: "انظر يا عيد الأضحى، كيف يلتف الناس حول بعضهم، يضحكون ويتبادلون الهدايا". أجابه عيد الأضحى: "إنها أوقات لن تُنسى، حيث تتلاقى القلوب وتنمو المحبة بينهم". كانت الفرحة تضيء الوجوه، والألوان تملأ كل زاوية في الحديقة.
وفي وسط الاحتفالات، اقتربت طفلة صغيرة من العيدان وهي تحمل في يدها وردة صغيرة. قالت بخجل: "أريد أن أقدم لكم هذه الوردة لأشكركم على السعادة التي تمنحونها لنا". تقبل العيدان الهدية بابتسامة واسعة، وقال عيد الفطر: "شكراً لكِ يا صغيرة، هذه الوردة تعني لنا الكثير". وأضاف عيد الأضحى: "الأعياد تعلمنا أن نشارك الفرحة بكل ما نملك، مهما كان بسيطًا".
مع اقتراب الغروب، بدأت الأضواء تضيء الحديقة، وبدأ الأطفال في جمع ألعابهم. قال عيد الفطر وهو يودع الجميع: "سيظل هذا اليوم في قلوبنا حتى نلتقي مرة أخرى". وأكمل عيد الأضحى: "ودائماً سنكون هنا لنحتفل معكم ونمنحكم الفرح". رحل العيدان وهما يحملان الذكريات الجميلة، تاركين خلفهم وعدًا بلقاء قادم مليء بالألوان والسرور.