3rd Dec 2024
في يوم من الأيام، كان هناك شاب يُدعى محمد. كان يحب الصمت والتفكير في النجوم. قال محمد: "أريد أن أجد معنى الحياة!" انتهى به المطاف عند غار حراء. هناك، جلس تحت النجوم الساطعة.
فجأة، سمع محمد صوتًا. "محمد!" قال الصوت. خاف لكنه ظل صامدًا. "هل أنت هنا من أجل البحث عن الحقيقة؟" سأل الصوت. قال محمد: "نعم، أريد أن أعرف!".
ابتسم الصوت وقال: "أنا هنا لأرشدك يا محمد. عليك أن تستمع إلى قلبك وأن تنظر حولك بعين محبة." بدأت النجوم تتلألأ بشكل أكثر سطوعًا وكأنها تهمس بأسرار الكون لمحمد.
شعر محمد بالهدوء يغمره كما لم يشعر به من قبل. أدرك أن الحقيقة قد تكون في كل شيء حوله، في النجوم وفي الجبال وحتى في نفسه. قال: "سأبحث عن الحقيقة في كل يوم، وسأتعلم من كل شيء أراه وأسمعه."
شكر محمد الصوت الغامض وعاد إلى بيته محملاً بالأمل والتفاؤل. علم أن رحلة البحث عن الحقيقة لا تنتهي عند غار حراء، بل هي بداية لرحلة أعمق في داخل نفسه. ومنذ ذلك اليوم، كان محمد يتأمل ويبحث عن المعاني في كل مكان يذهب إليه.