22nd Oct 2024
فاطمة فتاة فضولية تحب الألوان. في أحد الأيام، رأت زخة من الألوان تتساقط من السماء. سارت باتجاه الغابة لترى ما يحدث. كانت الأشجار تتلألأ بألوان قوس قزح. كل لون كان يحمل معه قصة جديدة.
عندما وصلت فاطمة إلى الغابة، وجدت لوحات كبيرة مرسومة بألوان زاهية. كانت الألوان تسقط حولها، وتجمعها بفرح. قررت أن تأخذ الألوان إلى لوحتها الخاصة. كانت تأمل أن تنشئ شيئًا سحريًا وجميلًا.
فرشت فاطمة الألوان على الورق، وبدأت ترسم. كانت الألوان تتراقص في الهواء، وكأنها تريد أن تظهر في اللوحة. بينما كانت ترسم، بدأت الحيوانات تخرج من الغابة. فرقة من الأرانب والفراشات جاءت تشاهد ما تفعله.
فاطمة ألهمت الألوان بأفكار جديدة. رسمت غابة مليئة بالزهور والحيوانات. الألوان كانت زاهية ومشرقة، كما لو أنها حقيقية. كل حيوان كان يعبر عن شكله الخاص في اللوحة السحرية.
عندما انتهت فاطمة من الرسم، نظرت إلى لوحتها بسعادة. كانت غابة الألوان أكثر جمالًا من أي شيء رأته من قبل. عادت إلى منزلها، وقلوبها مليئة بالفرح، لتخبر الجميع عن مغامرتها الرائعة.