29th Nov 2023
فتاة يتيمة تدعى ليلى تعيش وحيدة في غرفتها المظلمة. بسبب غياب والديها، تشعر ليلى بالحزن والوحدة. لكن في داخلها، يتوهج نور الأمل الذي يشجعها على مواصلة الحياة.
في يوم من الأيام، وجدت ليلى كتابًا سحريًا في حديقة الزهور. كان الكتاب يحتوي على قصص مدهشة وصور جميلة. كانت ليلى تسترخي في حديقة الزهور وتقرأ الكتاب، وكلما سطرت الكلمات على صفحات الكتاب، ازدادت حيوية وسحر الحديقة من حولها.
في أحد الأيام، رأت ليلى قطة صغيرة تائهة في الشارع. لم تتردد لحظة واحدة في مساعدتها وإيجاد مأوى لها. أصبحت القطة الصغيرة رفيقة ليلى، وكلاهما يلعبان ويستمتعان بالوقت معًا. كانت القطة تمنح ليلى الراحة والسعادة في حياتها الصعبة.
في الملجأ الذي تعيش فيه ليلى، كانت مسؤولة عن غسل الأطباق في المطبخ. على الرغم من العمل الشاق، إلا أنها كانت تبتسم وتغسل الأطباق بأمانة وحب. كانت تعرف أن هذا المهمة الصغيرة تساهم في راحة وسعادة أفراد الملجأ.
في عيد ميلاد ليلى، قام أصدقاؤها في الملجأ بإعداد حفلة صغيرة لها. قدموا لها هدايا محبة وعبروا عن مدى تقديرهم لها. في ذلك اليوم، شعرت ليلى بالسعادة والحب الذي يكنه أصدقاؤها لها. شعرت بأنها ليست وحدها في هذا العالم، بل تحظى بأصدقاء حقيقيين يحبونها ويهتمون بها.