13th Mar 2025
كان يوجد طفلة اسمها فدك تحب الحلويات والألعاب. في يوم من الأيام، قالت فدك لأمها وأبيها: "أريد شراء حلويات، ولكن ليس لدي الكثير من المال!". ضحك والدها وقال: "يمكننا أن نصنع حصالة لتدخرين المال!". تحمست فدك جدًا للفكرة! وطلبت من والدتها أن تساعدها في تصميم الحصالة من علبة أحذية ملونة.
في الأسبوع الأول من المدرسة، اجتمعت فدك مع والديها. "مصاريف دراستي ستكون ادخاري،" قالت فدك مبتسمة. "وسأخذ فطوري من المنزل!". نظر إليها أبوها فخورًا وقال: "إنها فكرة رائعة! بهذه الطريقة ستتمكنين من شراء الحلويات التي تحبينها". شعرت فدك بالسعادة لأنها بدأت تدخر من مصروفها.
مرت الأيام وفدك تدخر كل ما تستطيع في حصالتها الملونة. كانت كلما وضعت قطعة نقدية جديدة، تبتسم وتقول: "هذا للمزيد من الحلويات!". أصبحت فدك تشعر بالمسؤولية تجاه مدخراتها، وكانت تفكر في طرق جديدة لزيادة مبلغها، مثل بيع بعض الألعاب القديمة التي لم تعد تلعب بها.
وفي يوم من الأيام، ذهبت فدك مع والدتها إلى السوق واشترت الحلويات التي كانت تحلم بها. كان شعورها رائعًا وهي ترى أن تعبها في الادخار قد أثمر. عادت إلى المنزل محملة بالأكياس والفرحة تملأ قلبها. جمعت فدك كل أفراد أسرتها ووزعت عليهم بعض الحلويات قائلة: "لولا مساعدتكم لما تمكنت من تحقيق هذا الحلم!".
في المساء، جلست فدك مع والدها ووالدتها، وقالت: "أريد أن أضع هدفًا جديدًا لحصالتي، ربما لشراء لعبة كبيرة هذه المرة!". ابتسم والداها بفخر لرؤيتها تتعلم قيمة الادخار وتحقيق الأهداف. نامت فدك تلك الليلة وهي تحلم بأهداف جديدة، تعلمت أن الأحلام تتحقق بالعمل والادخار.