30th Jan 2025
فرح كانت فتاة جميلة ومليئة بالأحلام. في أحد الأيام، قالت لوالدتها، "أريد أن أكون مع شخص يحبني ويهتم بي!" ولكن، كانت حياتها مليئة بالتحديات. انفصل زوجها عنها ورماها في الشارع. أمامها عالم جديد، لكنها شعرت بالحزن. ثم قابلت محمد. قال لها: "لا تحزني، سأكون هنا من أجلك."
مرت سنوات مع محمد، وكانا معًا سعيدين. ولكن في يوم من الأيام، حدث شيء سيء. قال الناس إن فرح سرقت شيئًا ولم يكن صحيحًا. ولكن كانت حالتها النفسية سيئة. بعد فترة قصيرة، قررت العودة إلى القاهرة بعد عشر سنوات في أمريكا. والآن، تملك القوة لتبدأ من جديد وتجد السعادة.
عندما عادت فرح إلى القاهرة، شعرت بأنها قد وجدت جزءًا مفقودًا من قلبها. المدينة كانت تفتح ذراعيها لها، كما لو كانت تقول: 'أهلاً بكِ في داركِ.' وجدت فرح عملاً جديداً في مكتبة جميلة، حيث كان الناس يأتون للاستمتاع بالكتب والقصص. وفي كل يوم، كانت تسأل محمد عن أحواله، وكان يبتسم قائلاً: 'أنا سعيد لأنك وجدت طريقكِ.'
مع مرور الوقت، بدأت فرح في كتابة قصتها الخاصة. كانت تكتب عن الأمل والحب، وعن كيف يمكن للإنسان أن يجد القوة في الصداقة. بدأت الكتب التي كتبتها تنتشر، وأصبحت مصدر إلهام للعديد من الناس. كان الناس يأتون من كل مكان ليحصلوا على توقيعها، ويقولون لها: 'قصتكِ تشبه قصصنا وتجلب لنا الفرح.'
وفي أحد الأيام، بينما كانت فرح تسير في الحديقة المحيطة بمكتبتها، اقترب منها طفل صغير يحمل زهرة. قال لها: 'هذه لك يا فرح، لأنكِ تجعلين الجميع سعداء.' شعرت فرح بأن قلبها يمتلئ بالدفء والعطف، وعرفت أن الحب والصداقة هما حقاً أعظم هدية يمكن أن نحصل عليها. ابتسمت وهي تقول للطفل: 'شكراً، أنت مصدر سعادتي.'