4th Jan 2025
كان هناك طفل صغير اسمه ناصر. كان ناصر طفلاً ذكياً وفضوليًا، ودائماً ما كان يسأل العديد من الأسئلة. في يوم مشمس، ذهب ناصر مع أصدقائه للعب في الحديقة. "ما اسم هذه الزهرة الصفراء الجميلة؟" سأل ناصر أمه وهو يشير إلى زهرة شمس كبيرة. أجابت أمه: "هذه زهرة عباد الشمس. إنها تُظهر لنا اتجاه الشمس لأنها تدور وراءها."
فرح ناصر بهذه المعلومة الجديدة! استدار إلى أصدقائه وقال: "عليكم أن تشاهدوا كيف تتبع زهرة عباد الشمس حركة الشمس!" طوال اليوم، لاحظ ناصر كيف أن الزهرة الكبيرة تتابع أشعة الشمس. مع كل سؤال، كان ناصر يتعلم شيئاً جديداً. وبفضل فضوله، أصبح ناصر طفلاً مثقفاً يحب التعلم.
تتبع زهرة عباد الشمس حركة الشمس.
في اليوم التالي، قرر ناصر أن يصنع تجربة صغيرة بنفسه. أحضر وعاءً صغيرًا وزرع فيه بذور عباد الشمس مع أمه. كان متحمسًا لرؤية كيف ستنمو الزهرة الصغيرة وتتبع الشمس بنفس الطريقة التي رأى الزهرة الكبيرة تفعلها. كل يوم كان يقيس سيقانها ويلاحظ اتجاهها، وكان يكتب كل ملاحظاته في دفتر صغير.
وبعد مرور بعض الأسابيع، بدأت الزهرة الجديدة تفتح أوراقها وتظهر بتلاتها الصفراء الجميلة. وقف ناصر أمامها مبتسمًا، فخورًا بجهده وفضوله الذي قاده إلى هذا الإنجاز الصغير. قال لأصدقائه: "لقد تعلمت أن الفضول يمكن أن يكون مغامرة جميلة وأن التعلم لا ينتهي أبدًا!" وهكذا، أصبحت تجربة ناصر مصدر إلهام لأصدقائه، وبدأ الجميع يسألون المزيد من الأسئلة ويبحثون عن إجابات بأنفسهم.