5th Aug 2023
كان هناك طفل صادق يدعى أحمد. كان أحمد دائما يساعد أصدقاءه ويلتزم بوعوده. في يوم من الأيام، كان أحمد يسير في المدرسة عندما رأى صديقه محمد يجر حقيبته المدرسية الثقيلة. دون تردد، قدم أحمد مساعدته وساعد محمد في حمل حقيبته. شعر محمد بالامتنان العميق تجاه صداقة أحمد وصدقه في التعامل معه.
في يوم آخر، وجدت صفاء محفظة تحتوي على الكثير من المال في الشارع. قدمت صفاء المحفظة إلى الشرطة لكي يُسلموها إلى صاحبها الشرعي. وبعد بضعة أيام، استدعت الشرطة صفاء لتشكرها وتكافئها على صدقها وأمانتها. شعرت صفاء بالسعادة الكبيرة لأنها تعرف أنها فعلت الشيء الصحيح وأن صدقها وأمانتها يعود بالنفع عليها.
في سباق رياضي، كان هناك رجل يدعى يوسف مشتركًا. خلال السباق، واجه يوسف صعوبات كبيرة ولم يتمكن من الفوز. ومع ذلك، عندما رأى يوسف أن منافسه زكريا وصل إلى خط النهاية، قدم له شهادة التقدير وأشاد بمهاراته الرياضية. فرح زكريا بهذه اللفتة الكريمة من يوسف وشعر بالسعادة الكبيرة لأنه تلقى التقدير من شخص صادق وأمين.
في فصل الشتاء، قامت عائلة كريمة بتقديم صندوق الطعام للمحتاجين. قدموا الطعام والملابس الشتوية للأشخاص الذين لا مأوى لهم في الشارع. كانت العائلة سعيدة لأنها تعلمت أهمية الصدق والأمانة وأرادت مساعدة الآخرين. شعرت العائلة بالسعادة الكبيرة لأنها ساعدت في إحداث فرق حقيقي في حياة الأشخاص الضعفاء.
كانت ليلى فتاة صادقة وأمينة تعيش في قرية صغيرة. يومًا ما، ارتكبت ليلى خطأً أمام صديقتها سارة. بدلاً من إخفاء الخطأ، قررت ليلى أن تكون صادقة وتعترف بخطأها وتعتذر من صديقتها. بدلاً من الغضب والانزعاج، شعرت سارة بالامتنان تجاه صدقة ليلى وقدرتها على الاعتذار. تواصلت صداقة ليلى وسارة وكانت نهاية القصة سعيدة للغاية.