28th Oct 2024
في يوم مشمس، كان هناك فتى اسمه فارس. فارس كان يحلم بالتحليق كالعصافير في السماء. وكان لديه طائرة ورقية كبيرة بألوان زاهية. ابن عم فارس كان يحبه وكان دائماً يلعب معه.
في ذلك اليوم، أخذ فارس طائرته الورقية إلى الحديقة. كانت الحديقة مرتفعة فوق الأرض، مليئة بالزهور والأشجار. فارس جرى بكل حماس ليرفع طائرته الورقية في الهواء. وفجأة، بدأت الرياح الشديدة تهب.
فارس كان سعيداً جداً، طائرته الورقية ارتفعت عالياً عالياً. نظر إلى السماء الجميلة والغيوم البيضاء. وكأنه فوق الغيوم، يحلق في السماء الزرقاء.
بينما كان يحلق، رأى أصدقاءه يلعبون في الأسفل. كان لديهم كرات وألعاب كثيرة. لكن فارس كان يحلم بشيء أكبر. أراد أن يحلق أكثر فأكثر.
فجأة، سمع فارس صوتًا! كان صوت طائر صاعد من بين الأشجار. نظر إلى الأعلى ورأى طائرًا ملونًا يرفرف بجانبه. قال الطائر: "مرحبًا فارس! هل تريد أن تأتي معي؟".
فارس، بعيون واسعة، أجاب قائلاً: "نعم، أنا أريد!". الطائر الملون قال: "أمسك بمخالبني، وسأخذك في جولة فوق الغيوم!".
أخذ فارس نفساً عميقاً، وامسك بمخالب الطائر. فجأة، انطلقوا في السماء! كانت الرياح تداعب وجهه، وكان يضحك بسعادة.
ساروا فوق الجبال والوديان، ورأوا السحاب كله. كان فارس يشعر بالحرية ويشعر كأنه بطل. كان لديه مغامرة لم يسبق له مثيل.
بعد قليل، هبط الطائر بفارس إلى أرض الحديقة مرة أخرى. قال الطائر: "لقد استمتعنا، فارس، عليك العودة إلى أصدقائك!".
فارس، مبتهج ويفكر في مغامرته، أجاب: "سأعود، لكن سأحمل أحلامي معي!". وعاد إلى أصدقائه، محملًا بأحلام جديدة!