15th May 2025
صباح الخير يا طلابي الأعزاء! من يذكّرنا اليوم بقيمة من قيم صفّنا الجميل؟ سألَت المعلمة. الطالب 1، الشغوف بالنظام، رفع يده بحماس قائلاً: أنا يا أستاذة! القيمة اليوم هي: النظــــام! المعلمة ابتسمت وسألت: وماذا يعني النظام في الصف؟ الطالبة 3، المحبة للنظام، أجابت: أن أرتّب كتبي ومقعدي، ولا أتكلم إلا بإذنك!
في المقابل، الطالب 2، الذي لم يكن يهتم بالنظام، ضحك قائلاً: هاها! أنا لا أحب النظام! كتبي تحت الطاولة وكرسيي مقلوب! عندها، المعلمة بحزم ولطف، ذكرت: هذا لا يُرضي السلوك الحسن. النظام يساعدنا في التعلم والنجاح. ثم الطالبة 4 قدّمت نصيحة، أنا كنت مثلك يا صديقي، ولكن عندما بدأت أرتب كتبي، صرت أفهم الدروس سريعًا!
الطالب 2 بتأثر، حقًا؟ سأجرّب! سأرتب مكاني وأرفع يدي إذا أردت أن أتكلم! المعلمة بفخر، رائع! هذا هو صفنا الحقيقي. واعتاد الجميع أن يهتفوا معًا: في صفّنا نِظام، نحبّ الاحترام، نتعاونُ معًا، ونرتقي للأمام.
في اليوم التالي، لاحظت المعلمة أن الطالب 2 جاء إلى الصف مبكرًا وبدأ بترتيب كتبه بسرعة. نظرت إليه بابتسامة وتشجيع، قائلة: أحببت رؤيتك تعمل بجد واجتهاد يا طالب 2! الجميع أظهروا تحسّنًا ملحوظًا وشعروا بالسعادة عندما أُنجزت جميع المهام بسهولة وانسيابية.
مع مرور الأيام، أصبح النظام جزءًا أساسيًا من حياة الطلاب في الصف، وبدأ الجميع بملاحظة التحسن في تحصيلهم الدراسي وفهمهم للدروس. الطالب 2 أصبح من أفضل المدافعين عن النظام، وكلما رأى أحد زملائه في حاجة إلى نصيحة، لم يبخل بالمساعدة والتوجيه. في النهاية، جميع الطلاب والمعلمة احتفلوا بنجاحهم وتقدمهم، وتحدّثوا عن أهمية النظام وكيف أنه ساعدهم جميعًا على تحقيق أهدافهم.