13th Jun 2025
كان هناك ولد صغير اسمه سامي. كان يحب اللعب بألعابه كثيراً. ذات يوم، قال لصديقه علي: "هل تريد أن تذهب إلى عالم الألعاب؟". رد علي بحماس: "نعم، دعنا نذهب!". بينما كانوا يلعبون، بدأوا يشعرون بأنهم يدخلون فعلاً في عالم مليء بالألوان والألعاب العجيبة.
عندما دخلوا، رأوا دمى تتحدث وألعاباً تتراقص. قال سامي: "شاهد، تلك الدمى تتحدث!". أجاب علي: "هذا مذهل! دعنا نلعب معهم!". ابتسم الأطفال وبدأوا يركضون هنا وهناك، يكتشفون كل زاوية في هذا العالم العجيب. ضحكوا وضربوا بالكرات وركبوا الأرجوحات، ولم يردوا العودة إلى الواقع.
وبينما كانوا يركضون ويلعبون، لاحظ سامي لعبة قديمة في زاوية. كانت تبدو وكأنها تحتاج إلى إصلاح. اقترب منها وقال: "لعلنا نساعد هذه اللعبة لتعود للعب معنا". وافق علي قائلاً: "فكرة رائعة، لنحاول إصلاحها!". بدأ الأطفال في إصلاح اللعبة معًا، مستخدمين خيالهم وأدواتهم السحرية التي حصلوا عليها من أحد الأصدقاء الجدد في عالم الألعاب.
بعد الانتهاء من إصلاح اللعبة، بدأت تضيء بألوان براقة وتصدر أصواتاً جميلة. قالت اللعبة: "شكراً جزيلاً يا أصدقائي!". رد سامي وعلي: "لا شكر على واجب، نحن سعداء بمساعدتك". انضمت اللعبة إليهم في اللعب، وأصبحت جزءاً من مغامرتهم. شعر الأطفال بالسعادة والفخر لأنهم تمكنوا من مساعدة صديق جديد.
عندما حلّ المساء، بدأت الأضواء في عالم الألعاب تخفت قليلاً، وعرف سامي وعلي أن الوقت حان للعودة إلى المنزل. قال سامي: "لقد كانت مغامرة مذهلة!". أضاف علي: "نعم، لا أستطيع الانتظار حتى نعود مرة أخرى". ودعوا أصدقاءهم الجدد وعادوا إلى عالمهم الحقيقي، محملين بالذكريات الجميلة والقصص الرائعة ليحكوها لأصدقائهم الآخرين.