3rd Jan 2025
في قرية صغيرة، كانت تعيش فتاة تُدعى أمل. كانت تحلم دائمًا بأن تصبح طبيبة مشهورة. "سأساعد الناس وأخفف آلامهم!" كانت تقول لأصدقائها. حياتها كانت بسيطة لكنها مليئة بالأحلام. لكن في يوم مآسي، دمرت الحرب منزلها وفقدت والديها.
رغم كل شيء، لم تستسلم أمل. كانت تدرس في ضوء الشموع، متمسكة بحلمها. "أنا قادرة على تحقيق حلمي!" كانت تقول لنفسها. وبعد سنوات من الكفاح، أصبحت طبيبة مرموقة. عادت إلى قريتها لتعالج المرضى وتنشر الأمل بين الناس. عملها أصبح رمزًا للقوة والإرادة.
وذات يوم، بينما كانت أمل تعمل في عيادتها، جاء إليها طفل صغير يسمى سامر. كان وجهه شاحبًا وعيناه تلمعان بالأمل، فقال لها: "أريد أن أكون طبيبًا مثلك عندما أكبر، هل يمكنك مساعدتي؟" نظرت إليه أمل بابتسامة دافئة وقالت: "بالطبع يا عزيزي، يمكنك تحقيق أي شيء إذا آمنت بنفسك." بدأت في مساعدته في دراسته، كانت تشرح له الدروس وتوجهه نحو الكتب المناسبة.
ومع مرور الأيام، أصبح سامر يجتهد في دراسته، مستلهمًا من قصة أمل. كان يحضر إلى العيادة بعد المدرسة ليخبر أمل بكل جديد يتعلمه. كانت أمل تشعر بالفخر، وتشجعه دائمًا على المضي قدمًا. فأصبح حلمه يكبر يومًا بعد يوم، ليغدو أمل قرية كاملة.
وفي المستقبل، وعندما كبر سامر، أصبح طبيبًا ناجحًا يعمل جنبًا إلى جنب مع أمل في نفس العيادة. كانا يعالجان المرضى ويزرعان الأمل في نفوسهم. وأصبح الجميع يطلق عليهما "نجوم القرية"، لأنهما أثبتا أن الأمل والتعاون يمكنهما تغيير العالم. هكذا، عاشت أمل وسامر في سعادة، ينشران الحب والأمل للجميع.