24th Jul 2025
في صباح مشمس، كان هناك صديقان، سعيد وزيد، يجلسان على الحديقة. قال سعيد: "زيد، لماذا تطيع والديك دائماً؟". رد زيد مبتسمًا: "لأنهم يحبونني ويريدون الأفضل لي.". قاطع سعيد: "لكن أحيانًا أريد أن أفعل ما أحب، دون قيود.". ابتسم زيد وقال: "احترام الوالدين ليس قيودًا، إنه معنى الحب والامتنان."
دخل الصديقان إلى البيت ليجدوا والد زيد في المطبخ. قال زيد: "مرحبا أبي! هل تحتاج مساعدة؟". ابتسم الأب وشكر زيد. ثم قال سعيد: "أفهم الآن! بالمساعدة والاحترام نحن نجعل عائلتنا أسعد.". أومأ زيد برأسه: "نعم، الاحترام يجعل القلوب تتقارب.".
بعد الغداء، قرر زيد وسعيد أن يذهبا للعب في الحديقة. قبل أن يغادرا، قالت والدة زيد: "تذكروا أن تلعبوا بلطف ولا تنسوا العودة قبل غروب الشمس." رد زيد: "بالطبع يا أمي، سنكون حذرين." نظر سعيد إلى زيد وقال: "أرى الآن كيف أن الاحترام يبدأ بالاستماع إلى ما يقولونه بمحبة.".
عندما وصلا إلى الحديقة، رأى سعيد طفلاً آخر يبكي لأنه فقد لعبته. اقترب سعيد منه وسأله: "هل يمكنني مساعدتك في العثور على لعبتك؟". شكر الطفل سعيد وأخبره أين رأى لعبته آخر مرة. بعد بعض البحث، وجدوا اللعبة، وابتسم الطفل بسعادة قائلاً: "شكرًا لك، أنت لطيف جداً!".
في طريق العودة إلى المنزل، قال سعيد: "زيد، أدركت اليوم أن الاحترام والمساعدة يجعلان العالم مكانًا أجمل." ابتسم زيد وقال: "هذا صحيح، يا صديقي. وعندما نحب ونحترم الآخرين، نترك بصمة إيجابية في قلوبهم." وافق سعيد بحماس وقال: "لن أنسى هذا الدرس أبدًا."