26th Nov 2023
كان آدم صبيًا ذكيًا ومبدعًا. دائما ما يحب أن يكون محاطًا بالكتب والألعاب التعليمية. كان لديه مخيلة واسعة وكانت لديه العديد من الأفكار الابتكارية التي يحب تحويلها إلى واقع.
سافر آدم إلى مدينة الرفاهية حيث وجد نفسه في ورشة عمل للروبوتات. كان يحلم دائمًا ببناء روبوت يمكنه مساعدة الناس في حياتهم اليومية. بعد أيامٍ من العمل الجاد، نجح آدم في بناء روبوت ناجح يمكنه تنفيذ المهام المنزلية ومساعدة العائلات.
بعد الانتهاء من بناء الروبوت، قرر آدم أن يذهب إلى المستشفى ليقابل الأطفال المرضى ويسلط الضوء عليهم. كان يعلم أن الأطفال يحتاجون إلى البهجة والابتسامة في حياتهم المرهقة. وكان روبوته يمكنه تقديم الألعاب والتسلية لهم.
بينما كان آدم يقدم الروبوت للأطفال، لاحظ طفل صغير يُدعى أحمد يجلس في زاوية هادئة. كان أحمد يعاني من مرض خطير وكانت ملامح التعب واضحة على وجهه. اقترب آدم منه وبدأ في التحدث معه بلطف وحنان، واستخدم الروبوت لتسليته وجعله ينسى قليلاً عن مرضه.
في الأيام التالية، أصبح أحمد أفضل صديق لآدم. كانا يقضيان ساعات طويلة معًا، يحكون القصص ويلعبان الألعاب. تأثر آدم كثيرًا بقوة إرادة أحمد وصبره على المرض. أدرك آدم أنه ليس بالضرورة أن يكون بطلاً في الكتب والألعاب فقط، بل يمكنه أن يكون بطلاً حقيقيًا في حياة شخص آخر.