4th Sep 2024
في قرية صغيرة، عاشَ هناك صبيٌ يُدعى علي. كان علي يحبّ الذهاب إلى الغابة القريبة. هناك، كانت الأشجار العالية مثل الأبراج وتغني الطيور بأحلى الألحان. كان ينظر إلى السماء ويتعجب من لونها الأزرق الجميل.
في أحد الأيام، قرر علي أن يستكشف مكانًا جديدًا في الغابة. ورأى زهرةً بيضاء تتلألأ تحت أشعة الشمس. صاحَ علي: "ما أروع هذه الزهرة!". كانت الزهرة تبتسم وكأنها تستجيب له.
استمر علي في السير، حتى قابل أرنبًا صغيرًا. قفز الأرنب وصرخ علي: "يا له من أرنب سريع!". الأرنب كان مرِحًا جدًا، وعندما رآه يعبث بزهور ملونة، ضحك علي بشدة.
بعد فترة، وصل علي إلى بحيرة صغيرة منعكسة فيها الأشجار والسحاب. انبهر علي وقال: "ما أروع المنظر هنا!". كان المنظر كما لو كان لوحة فنية مرسومة بأيدي ماهرة.
عند العودة إلى منزله، كان علي سعيداً بما رآه. وقرر أن يحكي لأصدقائه عن مغامراته في الغابة. تلك اللحظات السعيدة جعلته يدرك كيف أن جمال الطبيعة يثير التعجب في قلوب الناس.