19th Feb 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك ثلاثة أصدقاء: سامي، ليلى، وعلي. كان سامي يمزح قائلاً: "هل تعتقدون أننا نستطيع بناء أكبر بيت شجرة في العالم؟" ليلى ابتسمت وقالت: "نعم! دعونا نجمع الأخشاب ونبدأ العمل!" علي أضاف بحماس: "لنستمتع ونلعب معاً!" وهكذا، بدأ الأصدقاء الثلاثة يجمعون الأشجار والأخشاب. كانت الشمس مشرقة، والطيور تغني. لكنهم لم يعرفوا أن هناك مغامرة تنتظرهم!
عمل الأصدقاء الثلاثة بجد، ومرت ساعات وهم يبنون. بينما كانوا يعملون، سمعوا صوتاً غريباً قادماً من الأدغال. "ماذا كان ذلك؟" سأل سامي بتوتر. "لا أعرف، دعونا نذهب لنكتشف!" أجابت ليلى. وعندما اقتربوا، وجدوا أرنباً صغيراً عالقاً في الأشجار! "لا تخف، سنساعدك!" قال علي. معاً، أطلقوا الأرانب واحتفلوا بإنجازهم. كانوا ثلاثة أصدقاء، ويتعاونون في كل ما يفعلونه!
بعد أن عادوا إلى بناء بيت الشجرة، استمر الأصدقاء في العمل بجد. قرروا أن يضيفوا أرجوحة معلقة من غصن قوي. "سيكون رائعًا أن نجلس هنا ونستمتع بمنظر الغروب،" قالت ليلى وهي تشد الحبال بقوة. علي نظر إلى الأرجوحة وقال: "أراهن أننا سنرى جميع الطيور وهي تعود إلى أعشاشها في المساء!" كانت الفكرة تثير الحماسة في قلوبهم.
مع اقتراب غروب الشمس، أنهى الأصدقاء بناء بيت الشجرة. كانت الشمس تلون السماء بلونها البرتقالي الجميل. "لقد فعلناها يا أصدقاء!" صرخ سامي بفرح. ليلى وعلي تبادلا نظرة مليئة بالفخر والسعادة. لقد عرفوا أن هذا الإنجاز كان بفضل تعاونهم وصداقتهم القوية.
في النهاية، جلس الأصدقاء على الأرجوحة، ينظرون إلى الأفق ويستمتعون بالهدوء. "يا له من يوم رائع!" قالت ليلى وهي تبتسم. "نعم، وأفضل لحظة كانت عندما أنقذنا الأرنب الصغير،" أضاف علي. سامي أومأ برأسه وقال: "وهذا مجرد بداية لمغامراتنا الكثيرة القادمة!" وهكذا، انتهى اليوم بضحكات الأصدقاء والوعد بمزيد من المغامرات المدهشة.