28th May 2025
في يومٍ مشمس، كانت ليلى وعائلتها يخرجون إلى الحديقة للعب. قالت ليلى excitedly: "انظري، تلك البطة الصغيرة تشبهني!" ضحكت أمها: "ربما هي بطة شجاعة مثل ليلى!". تعجب الجميع من حركات البطة المرحة التي كانت تسبح وتتراقص في المياه.
اكتشفت ليلى أن البطة كانت مفقودة بعيدة عن عائلتها. فقررت مساعدتها. قالت ليلى: "لا تخافي، سأساعدك في العثور على عائلتك!". فوعدت البطة بتقديم أفضل ما لديها، وكذلك ليلى، وكانت مغامرتهم مليئة بالتحديات والضحك.
بدأت ليلى رحلتها مع البطة الشجاعة عبر الحديقة الكبيرة. مروا بجانب الزهور المتفتحة والأشجار العالية، مستمتعين بكل لحظة من هذا المغامرة. كان هناك جدول صغير حيث توقفت البطة لتشرب قليلاً من الماء، بينما كانت ليلى تبحث عن أي علامة تدل على طريق عودة البطة.
بينما كانتا تمشيان، قابلتا سنجاباً لطيفاً كان يعرف طريق العودة إلى بركة البط. قال السنجاب: "مرحباً! سمعت أنك تبحثين عن عائلة البطة. يمكنني مساعدتكما في العثور عليها، فأنا أحفظ كل زاوية في هذه الحديقة!" ابتسمت ليلى وشكرت السنجاب على لطفه.
بعد مزيج من الجهود المشتركة، وصلوا أخيراً إلى بركة البط حيث كانت عائلة البطة تنتظرها بقلق. هرعت البطة الصغيرة نحو عائلتها، ورفعت جناحيها بسعادة. شكر والدا البطة ليلى والسنجاب على مساعدتهما، وعادت ليلى إلى عائلتها بسعادة، تعلمت درساً جديداً عن الشجاعة والصداقة.