16th Apr 2025
كان هناك فتى يُدعى سامي، وكان يحلم بأن يصبح رسامًا مشهورًا. في يوم من الأيام، قال لصديقه، "أريد أن أخلق لوحات تُظهر جمال العالم!" استمع له صديقه، رد عليه قائلاً، "إذا كنت تريد ذلك، عليك أن تبدأ اليوم!" فقرر سامي أن يبدأ في رسم أكثر الأشياء التي يحبها، فبدأ برسم الشجر والزهور.
جلس سامي في حديقة كبيرة، محاطًا بالأشجار الخضراء والأزهار الملونة، وكان يرسم بفرح على لوحته. وفجأة، اقترب منه طائر صغير وقال، "أحب لوحتك! أريد أن ترى زملائي كيف تبدو الدنيا بجمال عينيك!" ابتسم سامي وقال، "شكرًا لك! سأرسمك وأنت ترقص في السماء!".
بينما كان سامي يرسم الطائر الرائع في لوحته، اقتربت منه فتاة صغيرة تُدعى ليلى، وقالت بإعجاب، "إنه جميل جدًا! هل يمكنني أن أتعلم الرسم مثلك؟" نظر إليها سامي بابتسامة وقال، "بالطبع، يمكنك أن تبدأ برسم أبسط الأشياء، وسترى كيف سيتطور فنك بمرور الوقت." جلست ليلى بجانبه وبدأت ترسم زهرة صغيرة، وشعرت بالسعادة وهي تكتشف موهبتها الجديدة.
وفي نهاية اليوم، عاد سامي إلى منزله وهو يشعر بالتعب ولكنه مليء بالرضا. نظر إلى لوحته مكتملة ورأى الطائر يطير بجانب شجرة مليئة بالزهور، وكان يشعر بالامتنان لأنه استطاع أن ينقل جمال الطبيعة إلى الورق. فكر في كل ما تعلمه من الطبيعة ومن أصدقائه وتمنى أن يستمر في هذه الرحلة الفنية مدى الحياة.
في اليوم التالي، قرر سامي أن يعرض لوحته في مسابقة فنية في مدرسته. عندما رأى الطلاب الآخرون لوحته، انبهروا بجمال الألوان والدقة في التفاصيل. قالت المعلمة، "سامي، لقد أظهرت لنا حقًا كيف يمكن للفن أن يكون انعكاسًا لجمال الطبيعة." شعر سامي بالفخر وأدرك أن حلمه بأن يصبح رسامًا مشهورًا بدأ في التحقق.