15th Jan 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك ولد يدعى سامي. كان سامي يحب اللعب مع أصدقائه، لكنه أيضاً كان يحب قول الأكاذيب! ذات يوم، قال سامي لأصدقائه: "لقد رأيت جنيًا في الغابة! إنه يرقص ويغني!". بدأ أصدقاؤه يصدقونه، ولكن في اليوم التالي، عندما ذهبوا إلى الغابة، لم يجدوا أي جني. قال أحد أصدقائه: "سامي، لقد كنت تكذب!".
شعر سامي بالخجل. قرر أن يعتذر لأصدقائه. قال: "أنا آسف يا أصدقائي! سأكون صادقاً دائماً!". ابتسم أصدقاؤه وقبلوا اعتذاره. تعلم سامي درساً مهماً في الصدق. ومنذ ذلك اليوم، أصبح سامي صديقاً جيداً وصادقاً.
لكن في يوم آخر، عندما كان سامي يلعب في الحديقة، رأى كلبًا صغيرًا ضائعًا يبحث عن طعام. تذكر سامي كيف كان يكذب من قبل، وقرر أن يفعل شيئًا جيدًا هذه المرة. ذهب إلى أصدقائه وقال: "يا أصدقائي، هناك كلب صغير يحتاج إلى مساعدتنا!".
ركض الأصدقاء جميعًا إلى حيث كان الكلب، وأحضروا له بعض الطعام والماء. ابتسم الكلب بلطف وبدأ يهز ذيله بسعادة. عرف سامي أن قول الحقيقة ومساعدة الآخرين يجلب السعادة للجميع، وشعر بالفخر بما فعله.
وفي المساء، جلس سامي مع والديه وأخبرهم بكل ما حدث. قال والده: "نحن فخورون بك لأنك تعلمت أن تكون صادقًا ولطيفًا يا سامي". نام سامي تلك الليلة وهو يشعر بالرضا والسعادة، وعرف أنه بصدقه وأفعاله الطيبة سيبني صداقات قوية وسعيدة.