30th Jan 2024
كان هناك طفل يدعى أحمد، كان دائماً يرتدي نظارة ويضحك منه أصدقاؤه في المدرسة. كانوا يقولون أنه غير طبيعي ومختلف عنهم. ولكن لم يهتم أحمد بما يقولونه، فقد كان يعلم أنه موهوب في شيء ما.
في يوم من الأيام، قرر أحمد أن يري أصدقاءه مدى موهبته. حينها، كانوا في ساحة المدرسة لممارسة كرة القدم. قام أحمد بالانضمام إليهم وبدأت اللعبة. تفاجأ الجميع بمهارته الكبيرة في التحكم بالكرة وتمريرها لزملائه بدقة.
لم يصدق أصدقاء أحمد ما يرونه أمام أعينهم. قرروا أن يختبروه في موهبة أخرى. أعطوه مسألة رياضية صعبة وطلبوا منه حلها. لم يتردد أحمد لحظة واحدة وبدأ في حل المسألة بسرعة ودقة.
اكتشف أصدقاء أحمد أنهم أخطأوا في الحكم عليه. لم يكن هذا الطفل الموهوب مختلفاً بشكل سلبي، بل كان موهوباً في مجالين مهمين: كرة القدم والرياضيات. قرروا أن يعترفوا بموهبته وأطلقوا عليه لقب الموهوب.
من ذلك اليوم، أصبح أحمد مشهوراً في المدرسة بلقب الموهوب. لم يعد أصدقاؤه يضحكون عليه، بل بدأوا في الاحترام والإعجاب به. أصبح أحمد مثالاً للأطفال الذين يعانون من التنمر أو الاستهزاء. وهو دليل حي على أن القوة الحقيقية تكمن في اكتشاف وتنمية المواهب الخفية لدى الأشخاص.