26th May 2025
في مدينة المنصورة، كانت الطفلة مليكة تجلس في غرفتها بالمستشفى. كانت تشاهد الألوان الجميلة تتراقص على الجدران، ثم نظرت إلى والدتها وقالت: "أمي، لماذا لا يمكنني اللعب مع أصدقائي في الحديقة؟" أجابت والدتها بحب: "حبيتي، كل شيء سيكون جيدًا، أنت بطلة، وسوف نتجاوز هذا معًا." وفجأة، دخلت الممرضة بشغف، وهي تحمل بالونات ملونة، قائلة: "مليكة، هل تحبين الألوان؟ لدينا حفلة صغيرة اليوم!"
بدأت الحفلة في الغرفة، حيث ذهبت مليكة مع الممرضة، وكانت هناك زينة جميلة وضحكات عالية. رقص الأطفال في المستشفى وغنوا معًا. قالت مليكة: "هذا أفضل يوم على الإطلاق!" أصدقاؤنا الجدد من المستشفى انضموا إليها، ورسموا معًا لوحات تعكس أحلامهم. كانت مليكة تشعر بالسعادة، حتى أنها نطقت: "أستطيع أن أكون أي شيء!" وتخيلت نفسها كفنانة كبيرة. الحفل جعلها تنسى عذاباتها، وزرع الأمل في قلوب الجميع.
قصة مليكة انتشرت في المستشفى، وأصبح الجميع يتحدث عن ضحكتها وجسارتها. فعندما تغلبت على كل الصعوبات، أدركت أنها ليست وحدها، بل هناك العديد من الأصدقاء الذين سيقفون بجانبها دائمًا. حوار مليكة مع الأطباء والممرضين أصبح أسطورة في المستشفى، حيث كانوا يحضرون لها المفاجآت كل يوم. كانت مليكة ملهمة للجميع!
ذات يوم، جاء طبيب جديد إلى المستشفى، وكان يحمل معه صندوقًا كبيرًا من الهدايا. نادى باسم مليكة وسألها: "هل تحبين المفاجآت؟" ابتسمت مليكة وقالت: "بالطبع!" فتح الطبيب الصندوق وكشفت الأنظار عن كتب ملونة وألعاب تعليمية. شعرت مليكة بسعادة غامرة وأخذت تتصفح الكتب بحماس. قالت لوالدتها: "سأتعلم أشياء جديدة وأحكي لأصدقائي قصصًا رائعة!"
في يوم تخرج مليكة من المستشفى، احتشد جميع أصدقائها وأطباء المستشفى لتوديعها. كانت مليكة تحمل باقة من الزهور التي أهدتها لها الممرضات. قالت بصوت شجي: "سأشتاق إليكم جميعًا، أنتم عائلتي الثانية." وكلما ابتعدت، كانت تحمل في قلبها ذكريات جميلة وأملًا كبيرًا في المستقبل. غادرت المستشفى وهي تشعر بأنها حققت إنجازًا كبيرًا، ووعدت نفسها بأن تعود يومًا ما لتساعد الآخرين مثلما ساعدها الجميع.