12th Oct 2024
في قرية صغيرة، كانت هناك قطة جميلة تدعى ليلى. كان لها فرو ناعم وعيون زرقاء تلمع كنجوم السماء. ليلى كانت مشاكسة جداً، تحب أن تلعب وتستكشف كل شيء.
في صباح يوم مشمس، قررت ليلى أن تستكشف الحديقة. كانت الطيور تغني والأزهار تتفتح. ليلى قفزت من فوق الشجيرات، وهي تضحك وتلعب.
في الحديقة، رأت ليلى كرة ملونة. كانت كبيرة وملفوفة باللونين الأحمر والأصفر. ليلى أرادت أن تلعب بها، لكنها كانت ثقيلة قليلاً.
ليلى حاولت دفع الكرة بإرادتها. لكنها كانت خفيفة جدا! بدأت الكرة تتدحرج في كل الاتجاهات، وليلى تركض خلفها مبتهجة.
عندما وصلت الكرة إلى بركة صغيرة، تلطخت ليلى بالماء، وأصبح شعرها مبللاً. لكنها لم تبالي، بل ضحكت وأكملت اللعب.
فجأة، رأت ليلى فأراً صغيراً يركض في الحديقة. بدأ قلبها ينبض بسرعة، وقررت أن تلحق به. كانت أشبه بصيادة رائعة!
لكنه الفأر كان سريع الذكاء، فرّ عبر الحديقة إلى شجرة عملاقة. لكن ليلى لم تستسلم، واستمرت في المطاردة.
عندما وصلت إلى أسفل الشجرة، اكتشفت أنه لا يمكنها صعودها. فجلست تفكر في طريقة جديدة للعب.
تذكرت ليلى أن لديها أصدقاء في القرية. ربما يمكنهم مساعدتها! نادتهم بصوت عالٍ, "يا أصدقائي! تعالوا وعلّموني كيف أصعد!".
رحب بها أصدقاؤها، وقررت ليلى أن تستمتع بوقتها معهم، بدلاً من مطاردة الفأر. وبهذه الطريقة، تعلمت أن اللعب مع الأصدقاء هو أفضل شيء على الإطلاق.