5th Aug 2023
كان هناك طفل يدعى أحمد الذي كان يحب الكذب. كان يجد متعة في أن يخبر الأكاذيب لوالديه ولأصدقائه. كل يوم، كان يتجاوز الحدود مع أكاذيبه وكان يعتقد أنه لا يمكن لأحد أن يكتشفه. ومع ذلك، كان يشعر بالندم في الداخل عندما يكون على وشك أن يقع في ورطة بسبب كذبته.
في يوم من الأيام، وجد أحمد نفسه أمام المرآة مع نفسه. وقف أمام المرآة وبدأ يخبر أكاذيب عن نفسه. قال لنفسه إن لديه القوة السحرية والقدرة على فعل أي شيء يريده. وعندما نظر إلى المرآة، رأى أنفه طويلًا جدًا، يتجاوز ظله بكثير. تعجب أحمد وأخفى وجهه بين يديه خجلاً من هذا التغيير الغريب.
بدأ أحمد في مواجهة المشاكل بسبب كذبه المستمر. أصدقاؤه بدأوا يشككون في صدقه، وكان والداه يفقدان الثقة فيه. لقد فقد أحمد العديد من الفرص بسبب أكاذيبه، وأدرك أخيرًا أن الكذب لا يؤدي إلى شيء جيد. قرر أحمد أن يتوقف عن الكذب وأن يبدأ في قول الحقيقة دائمًا.
على مر الوقت، استعاد أحمد ثقة أصدقائه ووالديه. بدأ الجميع يعتبره شخصًا صادقًا وموثوقًا به. اكتشف أنه من الأفضل أن يكون صادقًا وأن يقول الحقيقة دائمًا، حتى لو كانت الحقيقة صعبة. وكان من الرائع أن يعيش حياة بلا أكاذيب وبثقة من قبل الآخرين.
وهكذا، انتهت قصة أحمد والكذب. يعتبر أحمد الآن قصته كتحذير للجميع بأن الكذب ليس بالأمر الجيد. تعلم الدرس بشكل صعب وأصبح شخصًا صادقًا وموثوقًا به. وعاش أحمد حياة سعيدة ومستقرة دون الحاجة إلى الكذب.