Author profile pic - samah kutbi

samah kutbi

19th Dec 2023

قصة المحبة

ليلى كانت الفتاة الأجمل في حديقة الزهور. كانت الحديقة مليئة بالزهور ذات البتلات الرقيقة بألوان الوردي والأبيض التي تتلألأ في ضوء الشمس. في يوم من الأيام، حلق ليو الفراشة في الحديقة، ووقعت عينيه على ليلى. إنها أخذت عنه نفسه بسحرها وقرر أن يتعرف عليها بشكل أفضل.

كان هناك فتاة صغيرة ذات شعر أشقر وعينان زرقاوتان تدعى ليلى. كانت تحب اللعب في حديقة مليئة بالأزهار الملونة.

كان ليو فراشة مرحة ونشيطة، وكان يحب الطيران حول الحديقة وقيلولة على الزهور. كان يلتقط رحيق الزهور الحلو وينشره في جميع أنحاء الحديقة. لم يكن هناك زهرة في الحديقة لم يطير فوقها ليو ويستمتع بجمالها.

كانت ليلى فتاة حنونة ورقيقة، وتحب الاسترخاء تحت أشعة الشمس الدافئة. كانت تستمتع برؤية ليو وهو يحلق فوقها بسعادة ويضع بعض الرحيق على شعرها الأشقر. كانت تشعر بالسعادة العارمة عندما ترى ليو وهو يختفي بين زهور الحديقة وهو يلعب ويمرح.

كل يوم كان ليلى وليو يمضون وقتًا ممتعًا في الحديقة. كانوا يلعبون معًا ويتحدثون عن أحلامهم وأمنياتهم. كانت ليلى تحلم بأن تصبح فنانة وترسم لوحات جميلة للطبيعة، وكان ليو يحلم بأن يطير عاليًا في السماء ويكون أكبر فراشة في العالم.

في يوم من الأيام، جلب ليو زهرة خاصة لليلى من واحدة من الزهور الجميلة في الحديقة. أهداها لها وقال: "أنت الزهرة الأجمل بالنسبة لي، وأريد أن تكوني دائمًا جزءًا من حياتي." قبلت ليلى الزهرة بسعادة وقالت: "أنا أيضًا أريد أن تكون جزءًا من حياتي".

كانت قصة ليلى وليو قصة محبة حقيقية. كما تزدهر الزهور في الحديقة، تزدهر حبهما وينمو يومًا بعد يوم. كانا يستمتعان بكل لحظة يقضيانها معًا ويعتنيان ببعضهما البعض مثل زهرة ناشئة تحت أشعة الشمس. كانت قصة المحبة هذه تذكرهما دائمًا بأهمية الحب والصداقة في حياتهما.