Author profile pic - ماجدة المقيرن

ماجدة المقيرن

5th Aug 2023

قصة بطة

كانت هناك بطة صغيرة تسكن في بحيرة هادئة ومشمسة. كانت بطة ذات الألوان الزاهية، فقد كان لونها الرئيسي هو الأزرق مع ريش قرمزي على الرأس والرقبة. كانت تحب السباحة في الماء النقي والهواء الطلق. كانت تمضي أوقاتًا طويلة تجري وتطير وتلهو في بحيرتها الجميلة.

بطة صغيرة بالوان زاهية تسبح في بحيرة هادئة ومشمسة

كانت البحيرة محاطة بأشجار خضراء كثيفة وأزهار ملونة. كلما تنفس البطة الهواء النقي، كانت تشعر بالسعادة والحيوية. كانت تغوص في الماء لتبحث عن طعامها المفضل، النباتات المائية والحشرات الصغيرة. عندما تكون الشمس في أعلى السماء، تتوقف البطة لتنام على الشاطئ وتسترخي تحت أشعة الشمس الدافئة.

بجوار البحيرة يوجد قصر كبير وجميل. كانت البطة تحلم بأن تعيش في هذا القصر الفخم. كلما مرت بجواره، كانت تتخيل نفسها تسبح في المسبح الكبير وتقضي أوقاتًا ممتعة في حديقة القصر. كانت تتمنى أن تصبح ملكة البحيرة وتعيش في هذا القصر الجميل الذي يزداد سحرًا في أوقات الغروب.

بجانب البطة تجلس طائرة نحل تعمل بجد في صنع العسل. كانت البطة تحب مشاهدتها وهي تجتهد في جمع رحيق الزهور لتصنع منه العسل اللذيذ. ولكن البطة لم تكن تشعر بالغيرة، بل كانت تشعر بالامتنان للنحلة على عملها الجاد ومساهمتها في تنظيم الحياة في هذا المكان الجميل.

في السماء تحلق مجموعة من الطيور الملونة. كانت هذه الطيور تزين السماء بألوانها الزاهية وأصواتها الجميلة. كانت البطة تنظر إليها بإعجاب وتتمنى لو كانت قادرة على الانضمام إليها في رحلاتها الجوية. كانت هذه الطيور تعطي البطة الشجاعة والإلهام لمحاولة أشياء جديدة والتجربة في عالم خارج البحيرة.