6th Nov 2024
ذات يوم من الأيام، عاد توماس إديسون إلى منزله بعد يوم طويل في المدرسة. كان يحمل ورقة في يده كأنها كنز ثمين. قال لأمه: "هذه ورقة من المعلم!" نظر إلى عينيها، وبدت مشتاقة لمعرفة ما فيها.
فتحت الأم الرسالة ببطء. وبدأت عيناها تلمعان بالدموع، فقد قرأت كلمات جميلة. "ابنك عبقري جداً وأذكى من كل زملائه." شعرت بالفخر الكبير، واحتضنته بقوة.
كبر توماس وأصبح مخترعاً عظيماً. اخترع المصباح الكهربائي الذي غير العالم. بينما كان يتجول في بيته القديم، وجد ورقة قديمة، عادت له الذكريات.
فتح تلك الورقة ببطء، ورأى كلمات مؤلمة: "ابنك مريض عقلياً ولا يمكننا السماح له بالذهاب إلى المدرسة." شعر بالحزن وبكى متذكراً دعم أمه له.
عندما توفيت الأم، كانت كلماتها في قلبه. لقد حولته من طفل مريض إلى عبقري القرن. وتذكر أنه ليس هناك حدود لما يمكن أن يحققه الشخص بدعم من أسرته.