9th Feb 2025
في قلب مدينة صغيرة، عاش شاب يُدعى عادل وفتاة تُدعى ليلى. كان عادل واثقًا ولديه طموحات كبيرة. بينما كانت ليلى عذبة الجمال، لكن لديها كره غامض تجاه عادل. في يومٍ مشمس، تلاقيا في حديقة المدينة. قال عادل بابتسامة: "لماذا تكرهينني، ليلى؟" فردت بغضب: "أنت دائمًا تضحك وترتدي ملابس أنيقة، ماذا تعرف عن المعاناة؟"
مع مرور الوقت، بدأت ليلى تكتشف اللطف الحقيقي لعادل. كان يساعد الآخرين دائمًا، ورغم أن ليلى لم تعترف بذلك، بدأ قلبها يلين. في مشهد مدهش، دخلت إلى الحديقة ورأت عادل يساعد فتى صغيرًا في تعلم ركوب الدراجة. كانت تشاهد دون أن تُخبره عن مشاعرها. همست في نفسها: "ربما يكون هو الشخص الذي كنت أبحث عنه دائمًا." وفي لحظة حاسمة، اقتربت منه وقالت: "عادل، أنا أعتذر، يبدو أن الحب قد انتصر على الكراهية."
ابتسم عادل بلطف وقال: "أعرف أنك قوية وتملكين قلبًا طيبًا، ليلى. لا أريد سوى أن نكون أصدقاء ونتعلم من بعضنا البعض." شعرت ليلى بالراحة والطمأنينة، وعرفت أن لديها صديقًا يمكنها الاعتماد عليه. بدأت تروى قصصًا عن طفولتها وكيف أثر ذلك في نظرتها للعالم من حولها.
في الأيام التالية، أصبح عادل وليلى يقضيان وقتًا طويلًا معًا، يتجولان في الحديقة ويتحدثان عن أهدافهما وأحلامهما. كانت ليلى تشعر أن العالم أصبح أكثر جمالًا بفضل صداقة عادل. وفي أحد الأيام، قررا التعاون لإحداث فرق في مجتمعهم الصغير، فبدآ بتنظيم أنشطة للأطفال في الحديقة.
كانت المبادرة ناجحة وجمعت الكثير من الأطفال وأسرهم، وأصبح عادل وليلى يشعران بالفخر والسعادة لما حققاه معًا. أدركت ليلى أن الكراهية لم تكن سوى جدار وهمي بينهما، وأن الحب والصداقة هما السبيل لبناء عالم أفضل. وهكذا، في قلب تلك المدينة الصغيرة، ازدهرت قصة حب وصداقة قوية، محورها الخير والتعاون.