Author profile pic - mostafa mahmoud

mostafa mahmoud

6th Dec 2024

قصة دكتور إلا أن الحب يأتي في الأوقات العصيبة

كان يا مكان دكتور جامعي يسكن في منزل لوحده. في يومٍ من الأيام، طرقت باب منزله دكتورة جديدة، وقالت: "مرحبًا! هل تعرف إن كان هناك سكن قريب من الجامعة؟" ابتسم الدكتور وأجاب: "نعم، لدي غرفة يمكنك الإقامة فيها!" بدأت دكة جديدة رائعة حيث انتقلت الدكتورة للسكن معه.

A university professor, a middle-aged Arab man, wearing glasses and a casual shirt, standing outside his cozy house surrounded by trees, warm sunlight, inviting atmosphere, detailed digital art, high quality

لكن حدث ما لم يكن في الحسبان، جاء شخص كان يحاول استعادة قلب الدكتورة. قرر أن ينتقم، وذهب إلى منزلهم حاملاً سلاحًا. عندما اقترب الدكتور من الباب، سمع دقات الرصاص. طائرات الإنذار بدأت تدق في قلبه، وفجأة، كل شيئٍ تغيّر!

A young female professor, a young Arab woman, with long hair wearing a blouse and jeans, standing in front of a university with a worried expression, bright and colorful, child-friendly, cheerful theme, digital painting, engaging

في تلك اللحظة الحرجة، قررت الدكتورة أن تتصل بالشرطة بسرعة. لكن قبل أن تصل الشرطة، تمكن الدكتور من التصرف بحكمة، حيث دعا الرجل للحديث بدلاً من العنف. قال له: "تعال، دعنا نتحدث!"، وكانت كلمات الدكتور صادقة ومطمئنة، مما جعل الرجل يتردد ويخفض سلاحه.

ببطء، بدأ الرجل يتحدث عن مشاعره وألمه بسبب خسارته للدكتورة. استمع الدكتور والدكتورة له باهتمام، وأكدوا له أن الحب الحقيقي لا يمكن أن يُفرض بالقوة، بل يُبنى على التفاهم والاحترام. بدأت الأمور تهدأ، وتحول التوتر إلى حوار هادئ ومثمّر.

وصلت الشرطة بعد قليل، وبعد أن تحدثت مع الجميع، أدركوا أن الأمر قد حُلّ وأنه لا داعي للعنف. شكروا الدكتور والدكتورة على شجاعتهما وحكمتهما. منذ ذلك اليوم، أصبح الثلاثة أصدقاء، وتعلموا أن الحب والصدق يمكن أن يحلان أصعب المشاكل ويحوّلان الأزمات إلى فرص للتفاهم والسعادة.