25th Feb 2025
في إحدى المدن الصاخبة، كانت تعيش امرأة تدعى ريم. كان لديها ابنة صغيرة تُدعى يارا. "دعيني أحكي لك قصة،" قالت ريم ليارا بينما كانت تراقب الفراشات تطير في الحديقة. لكن في عالمها الجديد في الإدارة الحكومية، شعرت ريم بالقلق. "لماذا لا يفهمون أهمية العمل معًا؟" تساءلت.
ذات صباح، بينما كانت تشرب قهوتها، قررت ريم تغيير حياتها. "يارا،" قالت بابتسامة، "سأبحث عن وظيفة جديدة في مكان أفضل!" وكانت يارا تلعب بفرح في حديقة الجيران. بعد أسابيع، جاء الخبر السعيد. "تم قبولي!" صرخت ريم. "لقد وجدت فرصة لأساعد الآخرين!"
بدأت ريم عملها الجديد بحماس مفعم بالأمل. كل صباح كانت تودع يارا بابتسامة وتخبرها عن مغامرات اليوم القادم. وفي المكتب الجديد، وجدت زملاء يعملون بجد ويشاركونها نفس الرؤية. "معًا يمكننا إحداث فرق،" كانت تقول بثقة متزايدة.
في مساء أحد الأيام، أخذت ريم ويارا نزهة إلى الحديقة، حيث كانت الفراشات تطير بحرية. "أمي، انظري كيف تطير الفراشات بحرية،" قالت يارا بدهشة. أجابت ريم بحنان، "نعم، يا عزيزتي، مثلك تمامًا. كل يوم هو فرصة جديدة لنحلق بأجنحتنا." ضحكت يارا وهي تمسك بيد والدتها بقوة.
مرت الأشهر، وبدأت ريم تشعر بالتغيير الإيجابي في حياتها وحياة يارا. أصبح لدى يارا أصدقاء جدد، وبدأت ريم في تنظيم ورش عمل لمساعدة الأمهات الأخريات. في أحد الأيام، نظرت ريم إلى يارا وقالت بفخر، "لقد فعلناها، يا يارا. بدأنا طريقًا جديدًا نحو السعادة." وأدركت حينها أن الحب والأمل هما أعظم القوى في العالم.