Author profile pic - Ahmed Zehi

Ahmed Zehi

17th Mar 2025

قصة سليم وأمه

كان سليم فتىً عاديًا، يحب اللعب مع أصدقائه في الحديقة. ذات يوم، طلبت منه والدته أن يعود إلى المنزل قبل غروب الشمس، فقال سليم: "ولكن أمي، أريد أن ألعب قليلاً أكثر!". أجابت والدته بابتسامة: "عزيزي سليم، يجب أن نتبع القواعد، فالطاعة تجعلنا آمنين ومرتاحين."

A young Arab boy, Salim, with short black hair, wearing a blue t-shirt and jeans, playing in a park with green trees and colorful flowers, cheerful atmosphere, digital illustration, high quality

عاد سليم إلى المنزل في الوقت المحدد، ووجد والدته تحضر له عشاءً لذيذًا. قال سليم: "شكرًا أمي، سأكون مطيعًا دائمًا!". ضحكت والدته وقالت: "هذا ما يجعلني سعيدة، الطاعة هي مفتاح الحياة الجميلة."

A young Arab boy, Salim, with short black hair, wearing a blue t-shirt and jeans, sitting at the dining table with his mother who is preparing food, warm lighting, cozy kitchen, mother smiling, high quality

في اليوم التالي، طلبت والدة سليم منه أن يساعدها في غسل الأطباق بعد العشاء. قال سليم بحماس: "بالطبع أمي، سأفعل ذلك بكل سرور!". وبينما كان يغسل الأطباق، كانت والدته تمسح الطاولة وتقول: "أنت حقًا فتى رائع يا سليم، التعاون يجعلنا أسرة سعيدة دائمًا."

وفي أحد الأيام، بينما كان سليم ووالدته في طريقهما إلى السوق، رأى سليم رجلاً كبيرًا في السن يحاول عبور الشارع. قال سليم: "أمي، دعينا نساعده!". وافقت والدته بسرور، وقالت: "أنت تعرف دائمًا كيف تكون لطيفًا ومساعدًا، يا سليم، وهذا ما يجعلني فخورة بك."

عندما عادوا إلى المنزل، جلس سليم بجانب والدته وقال: "أمي، أشعر بالسعادة عندما أكون مطيعًا وأساعد الآخرين." ابتسمت والدته وقالت: "هذا هو سر الحياة الجميلة، يا عزيزي، الطاعة واللطف يجعلان العالم مكانًا أفضل للجميع." ومن ذلك اليوم، قرر سليم أن يكون دائمًا مطيعًا ويساعد كل من حوله.