12th Apr 2025
كان يوسف عليه السلام شابًا طموحًا وجميلًا. في يوم من الأيام، دخل يوسف إلى حقل والده وهو يقول: "يا أبي، أنا محظوظ جدًا! لدي أحلام عظيمة!" أجابه والده: "احرص على العمل بجد، فإن الأحلام تتحقق بالجهد والإخلاص."
في صباح يوم مشمس، رؤى يوسف أحلامًا غريبة. رآى الشمس والقمر، أحد عشر كوكبًا تسجد له. عندما أخبر إخوته، قالوا: "أنت ستصبح عظيمًا؟ نحن أكبر منك!" لكن يوسف واصل الإيمان بأحلامه وبدأ رحلة مليئة بالتحديات.
مع مرور الوقت، بدأ الحسد يتسلل إلى قلوب إخوته. كانوا غاضبين لأن والدهم يعامل يوسف بحب وحنان خاص. قرروا أن يأخذوا يوسف بعيدًا ويتركوه في بئر في الصحراء، بعيدًا عن الأنظار. ولكن يوسف لم يفقد الأمل، بل دعا الله أن يحميه وينقذه من هذا الموقف الصعب.
وجاءت قافلة من التجار المارة بالبئر ووجدوا يوسف. قرروا أن يأخذوه معهم إلى مصر، وهناك بيع كعبد. رغم كل هذه المحن، كان يوسف مؤمنًا بأن الله معه، وكان يعمل بجد ويتفانى في كل ما يقوم به، حتى لفت انتباه الجميع بصدقه وأمانته.
بعد سنوات من الصبر والجهد، أكرم الله يوسف بأن يصبح أحد أعظم رجال مصر، ووضعه في موقع يمكنه من مساعدة الناس. وعندما جاء إخوته يطلبون مساعدته، سامحهم على ما فعلوه. وتعلم الجميع درسًا عن أهمية الصبر والإيمان، وكيف أن الأحلام تتحقق بالإخلاص والتوكل على الله.