3rd Nov 2025
في قرية صغيرة، كانت تعيش فتاة اسمها زينب. زينب، فتاة ذكية وجميلة، تحب المدرسة والأصدقاء. يومًا ما، بينما كانت تتصفح الإنترنت، تعرضت للتنمر الإلكتروني من قِبل شخص يُدعى سامي. كتب سامي تعليقات قاسية تحت صورها، مما دفع زينب إلى الاكتئاب. "لماذا يفعل هذا بي؟ أنا فقط أريد أن أكون صديقة للجميع!" همست زينب لنفسها. لكن بداخل قلبها كانت تحمل شجاعة كبيرة.
قررت زينب أن تتحدث مع معلمتها، فاطمة. "لا يجب عليك أن تتعامل مع هذا بمفردك،" قالت فاطمة بخطوات حانية. معًا، أبلغنّا والديها، وبدأوا حملة للتوعية عن التنمر الإلكتروني في مدرستهم. استمع الجميع إلى زينب، وبدأت في مشاركة قصتها مع الآخرين. "معًا، يمكننا أن نكون أقوى!" صاحت زينب، والابتسامة تنير وجهها. ومعًا، واجهوا التنمر بالحب والدعم.