29th Mar 2025
في يومٍ مشمس من شهر نوفمبر، قال مازن بحماس: "شيماء، هل ترين كيف أن السماء زرقاء مثل دشداشتي؟". ارتدت شيماء عبايتها السوداء وقالت مبتسمة: "نعم، لكنها تلمع مثل عينيك!". واعدا بعضهما بعضاً بالزواج، وذهبا لخطبته، حيث كانت العائلة في انتظارهما. صرخ كلاً منهما فرحاً عندما وافقت شيماء على طلب مازن في يوم الخطوبة، واستعدوا للملكة في25 يناير 2024.
أتى يوم الزفاف في 23 مايو 2024، واحتفل الأصدقاء والعائلة بفرح كبير. سافرا مازن وشيماء بعد ذلك إلى تركيا، حيث بدأت شيماء دراستها في جامعة صحار في تربية رياضيات. قال مازن بفخر: "أنت ستكونين معلمة رائعة!". بعد نجاحهما في الدراسة، ذهبا معاً لأداء العمرة في مكة المكرمة. وفي رمضان، شعرا بالفرحة في قلوبهما. بعد العيد في 2025، بدأت شيماء تشعر بالتعب وكانت لديها أعراض الحمل. عانق مازن شيماء بحب وقال: "هل تعلمين؟ نحن سنكون والدين!". دمعت عينيهما فرحاً ورفعا أيديهما بالدعاء لله، بينما رنحت قصة حبهما في قلبيهما.
بعد أشهرٍ قليلة، وصلت الأخبار السعيدة لعائلة شيماء ومازن. فقد رحبوا بطفلهم الأول، وسماهَا ياسمين، لتضيء حياتهما كما تضيء الزهرة البستان. قالت شيماء وهي تحمل ياسمين بين ذراعيها: "طفلتنا هي هديتنا من الله، ستكبر محاطة بحبنا." ابتسم مازن وقال: "وسنعلّمها أن تحلم وتحقق أحلامها، كما فعلنا نحن."
مع مرور الأيام، بدأت ياسمين تكبر بقرب والديها، تنمو على قيم الحب والاحترام. كانت تراقب أمها وهي تدرس وتعلم الطلاب بحماسة، وتشاهد أباها وهو يعمل باجتهاد لتحقيق المزيد من النجاح لعائلته. وفي كل ليلة، كانا يجلسان معها تحت ضوء القمر، يقرآن لها قصصاً عن الحب والعائلة، ويشجعانها على طرح أسئلتها والبحث عن إجاباتها.
وفي نهاية القصة، كانت عائلة مازن وشيماء تجتمع حول مائدة العشاء، وتخطط لمغامرتهم القادمة. قال مازن بحماس: "ماذا لو ذهبنا في رحلة إلى الجبال؟". ضحكت شيماء وقالت: "أظن أن ياسمين ستستمتع برؤية النجوم والإستماع لحكاياتنا عن مغامراتنا السابقة." وبهذا، استمرت قصة حبهم في النمو، مثل شجرة قوية تمد جذورها في كل مكان، حاملة معها قيم الحب والتفاهم والمغامرة.