11th Dec 2024
في قرية صغيرة، كان هناك فتى لطيف يدعى سامر. كان سامر يحب اللعب مع أصدقائه في الحقول، لكن شيئًا واحدًا كان يزعجه. "أحب أن أكون صادقًا،" قال سامر لأصدقائه, "لكن الكذب يبدو ممتعًا أحيانًا!" رد أصدقاؤه، "لكن الكذب ليس جيدًا، يا سامر!".
في أحد الأيام، قرر سامر أن يجرب الكذب. أخبر أصدقاءه بأنه وجد كنزًا. لكن عندما ذهبوا للبحث عن الكنز، لم يكن هناك شيء! شعر سامر بالخجل. فقال: "أعتذر، لقد كذبت. سأكون صادقًا دائمًا من الآن." وعاد أصدقاؤه ليغفروا له.
في اليوم التالي، قرر سامر أن يثبت لأصدقائه أنه يمكن أن يكون صادقًا. أخبرهم بأنه يريد أن يلعب لعبة جديدة تعلمها من والده. وافق الأصدقاء على الفور، وأثناء اللعب، شعروا بالسعادة لأن سامر أصبح أكثر صدقًا وجدية في كلامه.
مرت الأيام، وتعلم سامر أن الكذب قد يجلب المتاعب والندم. أصبح الصدق جزءًا مهمًا من حياته، وبدأ يشجع الآخرين على قول الحقيقة. أدرك سامر أن الصدق يجعل العلاقات أقوى ويعزز الثقة بين الأصدقاء.
في نهاية المطاف، علم سامر أن الصدق ليس فقط واجبًا، بل هو القوة الحقيقية التي تخلق السعادة والطمأنينة. وصار الجميع في القرية يقدرون سامر ليس فقط لبراعته في اللعب، بل أيضًا لأمانته وصدقه. وهكذا عاش سامر وأصدقاؤه في القرية بسلامٍ ومحبة.