5th Aug 2023
كانت عائلة المشاغبين تعتبر الأكثر متعة في الحي. كانت الأم والأب يشجعون أطفالهم على التعلم واكتشاف عالم جديد من المعرفة. كانوا يقدمون لهم الدعم والتشجيع في كل خطوة يخطوها الأطفال.
على سبيل المثال، كان علي يحب تعلم العزف على البيانو. قام والداه بتسجيله في دورة موسيقية واشتروا له بيانوًا صغيراً للممارسة في المنزل. وفي فترة قصيرة، أصبح علي ماهرًا في العزف وكان يقدم عروضًا موسيقية صغيرة للجيران والأصدقاء.
ليلى وسماح كانتا تهوى الفنون. قامت الأم بتسجيلهما في دورة فنية، حيث تعلمتا فنون الرسم والنحت. وكانتا دائماً تقومان بإبداع أعمال فنية رائعة. كان لديهما معرض صغير في غرفتيهما لعرض أعمالهما وكان الجميع متأثرًا بها.
بالإضافة إلى المواهب الفنية، كان الأطفال مهرة في الرياضة أيضًا. عمل الأب على تسجيلهم في فرق رياضية محلية وكانوا يشاركون في المسابقات والبطولات. حصلوا على العديد من الجوائز والميداليات لإنجازاتهم الرياضية.
بفضل شطارتهم واجتهادهم، نجحت عائلة المشاغبين في اكتشاف مواهبهم وتطويرها. وباستمرارهم في التعلم والتطور، صاروا من أشهر العائلات في البلدة لما يتمتعون به من مواهب وشطارة. كانوا دائمًا يعطون الأمل والتحفيز للجميع في القرية.