9th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد لطيف اسمه سامي. كان سامي يحب اللعب مع أصدقائه، لكنه في بعض الأحيان كان ينسى احترام كبار السن. قال له جده ذات يوم: "يا سامي، كبار السن يحبون الاحترام، مثل ما تحب أن يلعبوا معك!" كرر سامي: "أحب الاحترام يا جدي!".
بعد ذلك، عندما رأى سامي جدة جاره تعبر الشارع، قال: "دعني أساعدك!". ابتسمت الجدة وقالت: "شكراً يا بني! أنت ولد طيب!" شعرت الجدة بالسعادة، وشعر سامي بالفخر لأن قلبه كان مليئاً بالاحترام.
في اليوم التالي، عندما كان سامي يلعب في الحديقة، لاحظ أن العم محمد يجلس وحيداً على المقعد. تذكر كلام جده وقرر أن يجلس بجانبه. قال سامي: "كيف حالك يا عم محمد؟ هل تحتاج إلى شيء؟" ابتسم العم محمد وقال: "شكراً لك يا سامي، أنا بخير لكنني أقدر صحبتك الطيبة." شعر سامي بالسعادة لأنه جعل أحدهم يشعر بالاهتمام.
ثم جاء يوم آخر وكان سامي يزور السوق مع والدته. رأى امرأة مسنة تحمل حقيبة ثقيلة وتكافح للوصول إلى منزلها. جرى إليها سامي وقال: "يمكنني أن أحمل الحقيبة عنك!". أضاء وجه المرأة بابتسامة كبيرة وقالت: "أنت ولد رائع يا سامي، شكراً لطيبتك!". عندما عاد سامي إلى المنزل، أخبر والدته بفخر عن ما قام به، وكانت والدته سعيدة جداً بفعله.
في نهاية الأسبوع، جلس سامي مع جده وأخبره بكل ما فعل. قال الجد: "يا سامي، أنت مثال رائع على الاحترام واللطف في قريتنا." شعر سامي بالسرور والدفء في قلبه، وعرف أن الاحترام والطيبة يجلبان السعادة للجميع. وهكذا، قرر سامي أن يبقى دائماً محترماً وطيّباً مع الكبار والصغار على حد سواء.