Author profile pic - Dareen Ahmed

Dareen Ahmed

2nd Mar 2025

قصة عن البنت الشجاعة

في بلدة صغيرة، كانت هناك طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت ذكية وشجاعة. في يوم من الأيام، تلقت رسالة غريبة على هاتفها. "إذا لم تعطييني صورتك، سأخبر الجميع بسرك!" قالت ليلى بخوف، "أنت لا يمكنك إرهابي! سأخبر والدي!".

A brave young girl, Leila, with curly hair running away from a mysterious figure holding a phone, in a bright playground with colorful slides, cheerful, digital art, vibrant colors, warm sunlight

بدلا من أن تشعر بالخوف، قررت ليلى أن تتعلم عن الابتزاز. ذهبت إلى المدرسة وشاركت قصتها مع صديقاتها. "كلنا نحتاج لمساعدة وليست وحدنا!" صاحت، وكونوا فريقًا لمساعدة بعضهم البعض. في النهاية، عرفت ليلى أن الشجاعة تعني التحدث وطلب المساعدة.

Leila, a young girl with curly hair, standing in a classroom with her friends, discussing together with worried expressions, colorful posters on the walls, friendly, illustration, inviting atmosphere

وفي يوم آخر، قررت المدرسة أن تعقد ورشة عمل عن الأمان الإلكتروني. حضر جميع الأطفال واستمعوا باهتمام إلى المعلمة وهي تشرح كيف يمكن حماية أنفسهم على الإنترنت. شعرت ليلى بالفخر لأنها كانت جزءًا من التغيير وشجعت الآخرين على التحدث عن مخاوفهم.

بعد الورشة، قررت ليلى وصديقاتها تنظيم نادي صغير يجتمع كل أسبوع لمشاركة المعلومات والنصائح حول الإنترنت. كان الجميع متحمسًا للفكرة، وأصبح النادي مكانًا للمرح والتعليم معًا. أدركت ليلى أن المشاركة والتعاون هما مفتاحان لحل الكثير من المشكلات.

عندما رجعت ليلى إلى المنزل، حكَت لوالديها عن مغامرتها وكيف ساعدت الآخرين. احتضنها والداها بحب وفخر، وقالا لها إنها شجاعة حقًا. نامت ليلى وهي تشعر بالسعادة لأنها لم تكن فقط فتاة شجاعة، بل صديقة مخلصة أيضًا.