2nd Mar 2025
في بلدة صغيرة، كانت هناك طفلة اسمها ليلى. ليلى كانت ذكية وشجاعة. في يوم من الأيام، تلقت رسالة غريبة على هاتفها. "إذا لم تعطييني صورتك، سأخبر الجميع بسرك!" قالت ليلى بخوف، "أنت لا يمكنك إرهابي! سأخبر والدي!".
بدلا من أن تشعر بالخوف، قررت ليلى أن تتعلم عن الابتزاز. ذهبت إلى المدرسة وشاركت قصتها مع صديقاتها. "كلنا نحتاج لمساعدة وليست وحدنا!" صاحت، وكونوا فريقًا لمساعدة بعضهم البعض. في النهاية، عرفت ليلى أن الشجاعة تعني التحدث وطلب المساعدة.
وفي يوم آخر، قررت المدرسة أن تعقد ورشة عمل عن الأمان الإلكتروني. حضر جميع الأطفال واستمعوا باهتمام إلى المعلمة وهي تشرح كيف يمكن حماية أنفسهم على الإنترنت. شعرت ليلى بالفخر لأنها كانت جزءًا من التغيير وشجعت الآخرين على التحدث عن مخاوفهم.
بعد الورشة، قررت ليلى وصديقاتها تنظيم نادي صغير يجتمع كل أسبوع لمشاركة المعلومات والنصائح حول الإنترنت. كان الجميع متحمسًا للفكرة، وأصبح النادي مكانًا للمرح والتعليم معًا. أدركت ليلى أن المشاركة والتعاون هما مفتاحان لحل الكثير من المشكلات.
عندما رجعت ليلى إلى المنزل، حكَت لوالديها عن مغامرتها وكيف ساعدت الآخرين. احتضنها والداها بحب وفخر، وقالا لها إنها شجاعة حقًا. نامت ليلى وهي تشعر بالسعادة لأنها لم تكن فقط فتاة شجاعة، بل صديقة مخلصة أيضًا.