Author profile pic - مها الحارثي

مها الحارثي

1st Feb 2024

قصة عن العدوى بين الأطفال

كان هناك طفلان جميلان يلعبان في حديقة مليئة بالألعاب والألوان. كانوا يضحكون ويستمتعون بوقتهم معًا. الصديقان يلتقطان الأشياء ويمرون من جانب إلى آخر، متبادلين الألعاب والضحكات. يبدو أنهما يشعران بالسعادة والامتنان.

طفلان يلعبان في حديقة مليئة بالألعاب والألوان.

فجأة، عطست الفتاة بجانب صديقها وبدأت تشعر بأعراض المرض. كانت تعاني من احتقان في الأنف وسعال مستمر. كانت وجهها محمرًا وكانت تشعر بالحرارة. علم الصبي على الفور أن صديقته قد أُصيبت بالعدوى وكان يشعر بالقلق عليها.

في يوم آخر، جلس مجموعة من الأطفال في المدرسة وشعروا بالاختناق. بدأوا يسعلون ويعانون من صعوبة في التنفس. كانوا جميعًا يشعرون بالتعب والضعف. علم المعلم المشرف في الفصل أن الأطفال قد تعرضوا للعدوى وأنهم بحاجة للراحة والعناية الطبية.

كان هناك طفل صغير يعلم جيدًا كيفية الحفاظ على نفسه والوقاية من الأمراض. كلما دخل المنزل أو أكل وجبته، كان يغسل يديه جيدًا بالصابون والماء الفاتر. كانت يديه نظيفة ومضيئة وحرصه على النظافة كان يساعده في تجنب العدوى والأمراض.

في النهاية، وبعد مرور فترة من الوقت، تعلم الأطفال أهمية ارتداء الأقنعة الواقية للوقاية من العدوى. قاموا بفتح صندوق صغير ووجدوا الأقنعة الواقية الملونة بأشكال مختلفة. ارتدوا الأقنعة وشعروا بالأمان والحماية. كانوا يدركون أن ارتداء الأقنعة سيحميهم ومن حولهم من الأمراض.

وهكذا، فإن تلك القصة تذكرنا جميعًا بأهمية الصحة الشخصية والوقاية من العدوى بين الأطفال. عندما نعتني بأنفسنا وبعضنا البعض، نكون قادرين على البقاء سعداء وصحيين معًا.