10th May 2024
كان يوسف وزوجته نورا يعيشان في بيت صغير في قرية جميلة. كانت نورا تعمل كمعلمة صغيرة في المدرسة المحلية، بينما كان يوسف يعمل في مزرعة القرية. كانوا يهتمون جدًا ببعضهم البعض وبأولادهم الثلاثة الصغار.
يومًا ما، حدثت كارثة في القرية وانهارت المدرسة التي كانت نورا تعمل فيها. لم تستطع المدرسة تحمل الأمطار الغزيرة التي هطلت لعدة أيام. بعد ذلك، قررت نورا العمل من المنزل لأنها لم تستطع ترك أطفالها وحدهم في المنزل.
بدأت نورا تعلم الأطفال في المنزل، وكانت تبتكر أساليبًا مبتكرة لجعل الدروس ممتعة بالنسبة لهم. كان يوسف يساعدها في تحضير الدروس واللعب مع الأطفال بين الحين والآخر.
كبر الأطفال وأصبحوا أكبر سنًّا، وعادت نورا للعمل في المدرسة الجديدة التي بنيت في القرية. كانت نورا ويوسف قد أثروا على حياة أطفالهم بحبهم ودعمهم. وكانت العائلة دائمًا مثالية للوفاء والعطاء.
في يوم مشمس وجميل، اجتمعت العائلة بأكملها في حديقة القرية للاحتفال بعيد ميلاد يوسف. كانوا قد دعوا أصدقاءهم وجيرانهم للمشاركة في هذه اللحظة السعيدة. أعدت نورا كعكة كبيرة مزينة بالشموع، بينما كان الأطفال يلعبون ويضحكون مع أصدقائهم. ألقى يوسف كلمة قصيرة عبّر فيها عن امتنانه لحياة الحب والدعم التي يعيشها مع عائلته. في تلك اللحظة، شعر الجميع بالفرح والامتنان للروابط القوية التي جمعتهم، وقرروا أن يظلوا دائمًا سندًا لبعضهم البعض.