26th Mar 2025
في يومٍ مشمس، كان هناك ولدٌ يدعى سامي. جاء إلى المدرسة يتحدث بحماس، "صديقي علي، هل يمكنك مساعدتي في مشروع العلوم؟" قال علي: "بالطبع، لكن دعنا نحترم المدرسين أثناء الشرح. احترام المعلمين يجعل التعلم أسهل!"
في الفصل، سأل المعلم: "هل الجميع مستعد؟" أجاب سامي قائلاً: "نعم، سنكون محترمين ونجتهد!" فرح المعلم بكلمات سامي، وقال: "المعلمون يحتاجون احترامكم!" وكانت هذه اللحظة درسًا رائعًا لكل الطلاب.
بعد الدرس، ذهب سامي وعلي إلى المكتبة للعمل على مشروعهما. في أثناء العمل، لاحظ سامي أن علي دائمًا ما يتحدث بصوت منخفض ويحترم خصوصية الآخرين في المكتبة. سأل سامي، 'لماذا تتحدث بهذه الهدوء؟' أجاب علي بابتسامة، 'هذا احترام للمكان وللآخرين الذين يقرأون.'
في نهاية اليوم الدراسي، قام سامي بجمع أصدقائه وأخبرهم عن أهمية الاحترام التي تعلمها اليوم. قال لهم: 'عندما نحترم الآخرين، نشعر بالسعادة والراحة، والتعلم يصبح أكثر متعة!' وافق الجميع على كلام سامي، وقرروا العمل معًا ليكونوا أكثر احترامًا في المدرسة.
عندما عاد سامي إلى المنزل، حكى لأمه عن يومه وعن الدروس التي تعلمها. أمه ابتسمت وقالت، 'يا بني، الاحترام هو مفتاح النجاح في كل شيء.' شعر سامي بالفخر لما تعلمه وعزم على أن يكون مثالًا جيدًا لزملائه في المستقبل.