15th Feb 2025
في قرية صغيرة، كان هناك صبي اسمه سامي. كان يحب أن يستمع إلى قصص جدته في المساء. ذات يوم، قال سامي: "جدتي، هل يمكن أن تخبريني بقصة عن جنيات الليل؟" أجابت الجدة بابتسامة: "بالطبع، ياحبيبي! كان هناك جنيات لطيفة تعيش في الغابة المضيئة. كانت تضيء الظلام بألوان زاهية."
توجه سامي إلى الغابة، ووجد جنيات تتلألأ بالنجوم. سألت إحدى الجنيات: "مرحباً، أيها الفتى! ماذا تفعل هنا؟" أجاب سامي، "أريد أن أتعلم كيف أضيء البهجة في قريتي!" قالت الجنية: "تعال، سوف نعلمك ذلك، ولكن عليك أن تكون شجاعاً ومحباً."
وفي الغابة، قادت الجنية سامي إلى شجرة ضخمة حيث تعقد الجنيات اجتماعاتها الخاصة. جلست الجنيات حول دائرة مضيئة وبدأت في غناء لحن سحري. كانت الألوان تتراقص حولها وتملأ المكان بالفرح. هذا السحر جعل سامي يشعر بحماس كبير وشعر أنه يستطيع تحقيق أي شيء.
بعد انتهاء الأغنية، قالت الجنية لسامي: "الآن، احمل هذه الزهرة السحرية إلى قريتك. فقط بث نيتك الطيبة وستجلب البهجة لكل من حولك." أخذ سامي الزهرة بشكر وتقدير وانطلق عائدًا إلى قريته، متحمسًا لتجربة قوة تلك الزهرة السحرية.
عندما وصل سامي إلى قريته، وقف في الساحة المركزية وأخرج الزهرة. بدأ بالتفكير في كل الأحلام الجميلة التي يريدها لكل شخص في القرية. فجأة، بدأت الزهرة تتلألأ، معيدةً السعادة والضحك إلى الناس. أدرك سامي أن الحب والشجاعة يمكنهما حقًا تغيير العالم، وعاد إلى جدته ليخبرها عن مغامرته المدهشة.