Author profile pic - Amal Fadhil

Amal Fadhil

1st Dec 2023

قصة لغة الضاد

كان يوسف طفلًا مشرق الذهن يحب اللغة الضاد منذ الصف الأول. كان يجلس في فصل دراسي مليء بالألوان المشرقة والرسومات الجميلة التي قام بعملها. كان يستمتع بتعلم الحروف والأصوات الجديدة وكان يعشق الحروف العربية الجميلة.

طفل يجلس في الصف الأول في فصل دراسي مليء بالألوان المشرقة

أميرة هالة كانت فتاة جميلة وذكية تعيش في قصر ضخم. كانت ترتدي فستانًا زهريًا رائعًا وتجلس على عرش ذهبي. كانت تحب اللغة الضاد وتتحدث بها بطلاقة. كان لديها المزيد من الكتب والقصص عن هذه اللغة الرائعة في قصرها الضخم.

زياد كان صيادًا شجاعًا يعيش على شاطئ البحر. كان يحمل قصبة صيد طويلة وكان يعرف جيدًا كيفية استخدامها. كان يعشق اللغة الضاد وكان يستخدمها في التواصل مع أصدقائه البحريين. كان يقضي أيامًا سعيدة في صيد الأسماك والتحدث بلغة الضاد.

في يوم من الأيام، قررت أميرة هالة أن تقيم مهرجانًا كبيرًا للاحتفال بلغة الضاد في قصرها. دعت يوسف وزياد وكل أصدقائهم للمشاركة. تزينت الحديقة بالبالونات والزينة الجميلة، وامتلأت بالألعاب والمسابقات التي تتعلق باللغة العربية. كان الجميع فرحين ومتحمسين للمشاركة في المسابقات ولعب الألعاب الممتعة.

جلس يوسف وأميرة هالة وزياد معًا في الحديقة، يتبادلون القصص والأغاني بلغة الضاد. كان يوسف يحكي قصة عن مغامراته في المدرسة، بينما تشارك أميرة هالة بحكايات عن الكتب التي قرأتها. أما زياد فكان يتحدث عن مغامراته في البحر. كان يومًا ممتعًا ومليئًا بالمرح، وشعروا بالسعادة وهم يحتفلون بلغتهم المحبوبة.