19th Feb 2025
كان يا مكان، في مكان بعيد، عاشت مسك، فتاة صغيرة محبة للطبيعة. في يوم مشمس، خرجت مسك إلى البحيرة. "مرحبا أيها الأصدقاء!" صاحت مسك وكانت تحب الدردشة مع الألوان في الطبيعة. وفجأة، رأت بطة ذكية، تتلألأ ريشها تحت الشمس كالألماس. "مرحباً! أنا بطة ذكية!" قالت البطة بصوت مرح. "هل تريدين أن تلعبي معي؟"
قررت مسك والبطّة الذكية أن يلعبا ويستمتعوا بالماء. "دعينا نتسابق!" اقترحت مسك. ضحكت البطّة وقالت: "أنا أعرف كل أسرار البحيرة، سأفوز بالتأكيد!" بدأت المسابقة وأخذت البطّة تقفز وتسبح بسرعة. لكن مسك لم تيأس، بل استخدمت ما تعلمته من الحبال والألعاب في الطبيعة. وفي النهاية، ضحكت البطة قائلة: "أنتِ رائعة، مسك! لعبتنا كانت ممتعة!".
بعد المسابقة، قررت مسك أن تسأل البطّة عن أسرار البحيرة. "أخبِريني، ما هو أجمل شيء في البحيرة؟" سألت مسك بفضول. ابتسمت البطّة وقالت: "إنه قوس المطر الذي يظهر بعد المطر! إنه سحر لا تستطيع الكلمات وصفه. سأريكِ إياها يومًا ما!" فرحت مسك وقررت العودة لرؤية القوس.
في اليوم التالي، عادت مسك إلى البحيرة ومعها بعض الألوان والفرشاة. "لنرسم البحيرة معًا!" اقترحت البطّة بحماس. بدأت مسك ترسم المياه والبطة ترسم الأشجار. كان العمل متقنًا لدرجة أن كل من مر بجانب البحيرة كان يتوقف للإعجاب بالصورة الجميلة.
عندما انتهيا من الرسم، نظرت مسك إلى البطّة قائلة: "لقد تعلمت اليوم أن الصداقة تجعل كل شيء أفضل." ضحكت البطّة ووافقت: "نعم، ومعًا نستطيع أن نحلم بالأشياء الجميلة ونحققها!". ثم ودّعت مسك البطّة وعادت إلى المنزل وهي تشعر بالسعادة والامتنان لوجود صديقة مميزة مثل البطّة الذكية.