18th Dec 2023
في يوم من الأيام، كان هناك رجل يدعى نيوتن الذي كان يفكر في أحد التحديات الرياضية تحت شجرة تفاح. كانت تفاحات تسقط من الشجرة وتتناثر حوله، لكنه كان مركزًا تمامًا على حل المسألة. كان الرجل يتعبد ويُحاول فهم قانون الجاذبية.
وسط الهدوء والتفكير العميق، سقطت تفاحة على رأسه، ولكنه لم ينزعج بتاتًا. يبدو أنه عثر على بعض الأعمال المثيرة للاهتمام. الشمس كانت تسطع بين الأغصان وتُضيء الرجل المجتهد. كان يشعر بالسعادة والتفاؤل بينما يواصل العمل.
بعد ساعات طويلة من الاجتهاد والتفكير، أدرك نيوتن بأنه اكتشف قانون الجاذبية. كانت الفرحة تملأ قلبه، وابتسم بسعادة. كان يدرك أن اكتشافه سيغير طريقة نظر العالم إلى الفيزياء والعلم بشكل عام.
قرر نيوتن أن يشارك اكتشافه مع العالم، وبدأ في كتابة مقالات عن قانون الجاذبية ونشرها في الصحف العلمية. كان يعمل بجد لنشر المعرفة وإلهام المستقبلين.
وهكذا، ترواحت قصة نيوتن في الأفق، كقصة إلهام للأجيال القادمة. وحتى اليوم، يظل اكتشافه لقانون الجاذبية من أبرز الإنجازات العلمية في التاريخ.