9th Dec 2024
كان هناك طفلة اسمها يمنى. كانت تعيش في بيت جميل مع أخيها الأكبر أنس. كل يوم، كان أنس يقول: "يمنى، لنلعب ونكتشف الأرقام!" وكانوا يجلسون في الحديقة. أحياناً، يكتب أنس الأرقام في الرمل باستخدام عصا. يمنى، التي كانت تحمل شعراً أسود طويلاً، كانت تضحك وتقول: "لنرى من يستطيع أن يكتب رقم 5 بالأسرع!".
في أحد الأيام، قرر أنس أن يعلم يمنى الأشكال. قال: "يمنى، انظري! هذا مثلث!" وعندما رأى وجهها المليء بالفضول، استمر: "الآن، دعينا نرسم دائرة!" استخدموا الأقلام الملونة والرسم على الورق. رقصوا وضحكوا، وقاموا بإبداع أشكال جديدة. كانت يمنى تردد: "أنس، أنت معلمي المفضل!".
في اليوم التالي، استيقظت يمنى مبكراً وذهبت إلى أنس بحماس وقالت: "أنس، هل يمكننا أن نبتكر لعبة جديدة اليوم؟" ابتسم أنس بفخر وقال: "بالطبع، لدينا الكثير لنتعلمه! دعينا نصنع لعبة الأشكال السحرية!" جمعوا العديد من الأوراق الملونة وبدأوا في قص الأشكال المختلفة. ضحكوا عندما تشكلت الأشكال الفريدة بألوانها المبهجة.
بينما كانوا يلعبون، جاءت فكرة إلى يمنى وقالت: "أنس، دعنا نبحث عن الأشكال في الطبيعة من حولنا!" نظر أنس إلى الحديقة ووافق قائلاً: "فكرة رائعة، يمنى! لنبدأ بالمستطيلات التي نجدها في النوافذ والأبواب." بدأوا بجولة سريعة، يلتقطون الصور بالأشكال المختلفة التي وجدواها، وكان أنس يقول بإعجاب: "يا لك من مكتشفة رائعة، يمنى!"
وعندما حل المساء، جلسوا معاً تحت شجرة كبيرة، يتبادلون الأحاديث والضحكات. قالت يمنى بفرح: "أنس، تعلمنا الكثير اليوم! الأرقام، الأشكال، وحتى كيف نرى الجمال من حولنا." ضحك أنس قائلاً: "نعم، ونحن لم ننتهِ بعد، فالمغامرات تنتظرنا كل يوم!" احتضنت يمنى أنس وقالت: "أنا سعيدة لأنك أخي ومعلمي." وهكذا انتهى اليوم بسعادة ورضا.