6th Mar 2025
في قرية جميلة، كان هناك ولد صغير اسمه علي. كان علي يحب اللعب مع أصدقائه، ولكنه كان معروفاً بصدقته. في أحد الأيام، قال أصدقاؤه: "علي، هل تود أن تخبرنا قصة عن الصدق؟" ابتسم علي وأجاب: "بالطبع، إليكم قصة رائعة عن الصدق!".
في زمن بعيد، كان هناك شاب يُدعى سعيد. كان سعيد يعيش في قرية صغيرة وكان لديه صديق يُدعى أحمد. في يوم من الأيام، وجد سعيد شيئاً ثميناً في الغابة. قال لأحمد: "يجب أن نعيده لصاحبه." ولكن أحمد قال: "الأمر سهل، لنأخذه لأنفسنا!" لكن سعيد غرق في تفكيره وقال: "لا، الصدق هو الأفضل!".
اقتنع سعيد بأن الصدق هو القرار الصحيح، لذا قرر أن يبحث عن صاحب الشيء الثمين. ذهب إلى السوق وسأل الناس إذا كانوا يعرفون أحداً فقد شيئًا في الغابة. فوجده أحد كبار السن الذي كان يبدو قلقاً ومضطرباً، وعندما سمع وصف الشيء قال: "نعم، إنه لي! كنت أبحث عنه طويلاً." شكر الرجل سعيدًا بحرارة على صدقه وإخلاصه.
عندما عاد سعيد إلى القرية، حكى لأحمد عما حدث في السوق وكيف كان الرجل سعيداً عندما استعاد ملكه. شعر أحمد بالخجل من اقتراحه الأولي وقال: "أنا آسف يا سعيد، كنت مخطئاً. لقد تعلمت اليوم أن الصدق يعيد الخير لنا في النهاية." ضحك سعيد وقال: "الآن تعرف لماذا أقول دائماً أن الصدق هو الأفضل!"
بعد هذا اليوم، أصبح سعيد وأحمد معروفين في القرية لأنهما كانا دائماً يتصرفان بصدق وأمانة. بدأ الناس يثقون بهم ويعتمدون عليهم في التعاملات. تعلم الجميع من قصتهم أن الصدق ليس فقط صفة نبيلة، بل هو طريق لزرع السعادة والثقة في قلوب الآخرين.