3rd Dec 2024
في قرية صغيرة، كانت تعيش ليلى، فتاة جميلة تحب الزهور. كانت ليلى تستيقظ كل يوم لتزرع الأزهار في حديقة منزلها. كانت أشعة الشمس تتلألأ على الأزهار الملونة، مما جعل قلبها يغني فرحًا.
في يوم مشمس، جاء سليم، صبي ذكي، لزيارة ليلى. عرض عليها أن يساعدها في الحديقة. كانوا يضحكون ويتحدثون، وأصبحا أصدقاء مقربين، وكانوا يشعرون بأن هناك شيء خاص يجمعهم.
وفي أحد الأيام، بينما كانت ليلى وسليم يعملان سويًا في الحديقة، لاحظت ليلى زهرة نادرة قد تفتحت. أشارت إلى سليم وقالت، 'انظر إلى تلك الزهرة، أليست جميلة؟' ابتسم سليم وقال، 'إنها جميلة مثلك تمامًا.' ابتسامة خجولة ظهرت على وجه ليلى، وشعرت بشيء دافئ ينبض في قلبها.
مع مرور الأيام، بدأت ليلى وسليم يقضيان وقتًا أطول معًا، يتشاركان الأفكار والأحلام. كانت ليلى تشعر بالارتياح عندما يكون سليم بجانبها، وكان سليم يشعر بالسعادة في كل لحظة يقضيها معها. في إحدى الأمسيات، بينما كانا يجلسان تحت شجرة كبيرة، قال سليم، 'أريد أن أكون هنا معك دائمًا، ليلى.'
ابتسمت ليلى وقالت، 'وأنا أيضًا، سليم. أعتقد أن الحب ينمو كما تنمو الأزهار في حديقتنا.' منذ ذلك اليوم، أصبحا لا يفترقان، وكلما ازدهرت الأزهار في حديقتهم، ازدهر حبهم أيضًا. وهكذا، في تلك الحديقة المليئة بالزهور، بدأت قصة حب بين ليلى وسليم، قصة ستظل ذكرى عطرة في قلوبهم إلى الأبد.