19th Jan 2025
في يوم مشمس، كانت نتالي، فتاة صغيرة، ترتدي نظارات وشعرها منكوش وقصير. بينما كانت في ساحة المدرسة، سمعها أحد الأولاد يقول: "انظرو إلى نتالي، يبدو أنها بحاجة لقص شعرها!" شعرت نتالي بالحزن، حيث اعتقدت أن الجميع يضحك عليها. لكن هنا جاء أصدقاؤها: سارة وأحمد، ووقفوا بجانبها. قالت سارة: "لا تدعيهم يؤذون مشاعرك، شعرك جميل كما هو!" وأحمد أضاف: "نحن نحبك كما أنت، تعالي لنذهب لإخبار المعلمة!"
معًا، أخذت سارة وأحمد نتالي إلى المعلمة، وأخبروا المعلمة بما حدث. بعد ذلك، تحدثت المعلمة مع الأطفال الآخرين وشرحت كيف أن التنمر يسبب الأذى. بعد فترة، أصبح الأولاد في ساحة المدرسة أكثر لطفًا. كما عادت نتالي للعب مع أصدقائها دون خوف. إنها شعرت بالسعادة لأن لديها أصدقاء مخلصين يساعدونها في كل شيء!
مع مرور الأيام، بدأت نتالي تشعر بالثقة الكبيرة في نفسها. كلما كانت تمر بجانب المرآة، كانت تبتسم وتقول لنفسها: 'أنا جميلة كما أنا'. وجدت أن دعم أصدقائها كان يعزز من شجاعتها، وأصبحت تركز على مواهبها في الرسم والقراءة بدلًا من الانشغال بكلام الآخرين.
وفي يوم من الأيام، قررت المدرسة تنظيم عرض فني، وطلبت من الطلاب المشاركة بأعمالهم. شجعت سارة وأحمد نتالي على المشاركة برسوماتها الجميلة. فوافقت نتالي وشاركت بلوحة رائعة عن الصداقة. عندما عرضت اللوحة في المدرسة، نالت إعجاب الجميع، وأدرك الطلاب أن كل شخص لديه شيء مميز يقدمه.
وفي النهاية، شكرت نتالي أصدقاءها قائلة: 'بفضلكم، تعلمت أن أكون فخورة بنفسي'. كانت سارة وأحمد يبتسمان، وشعرا بالسعادة لأنهما كانا جزءًا من هذه الرحلة المهمة. أدرك الجميع أن قوة الصداقة قادرة على التغلب على أي تحدٍ، وظلت نتالي وأصدقاؤها دائمًا معًا، يدعمون بعضهم البعض في كل المواقف.