15th Jun 2025
في يوم من الأيام، كان هناك صبي يُدعى سامي. كان لديه شغفٌ كبيرٌ بالكتابة، لكنه كان يشعر بالخجل كثيرًا. "لماذا لا أكتب قصة؟" فكر سامي، وهو ينظر إلى دفتره. "لكني أحتاج إلى مكان هادئ". قرر سامي الذهاب إلى شجرة كبيرة في حديقة منزله. هناك، قرر أن يكتب وأن يستخدم قوة العزلة ليعبر عن مشاعره.
بينما كان سامي يجلس تحت الشجرة، بدأ يكتب. كانت الكلمات تتدفق مثل مياه النهر. "أنا سعيد هنا، بعيدًا عن الضجيج"، كتب. وفجأة، سمع صوتًا، "مرحبًا سامي!" كان صديقه علي. قال سامي: "أحب الكتابة هنا، أجد القوة في العزلة". ضحك علي: "يمكننا الكتابة هنا معًا!".
ابتسم سامي وقال: "فكرة رائعة يا علي، لكن في بعض الأحيان أحتاج إلى لحظتي الخاصة لأفكر بعمق." جلس علي بجانبه وقال: "أفهم ذلك، سأكون هنا إذا احتجت إلى رفيق." شعر سامي بالامتنان لصديقه الذي احترم حاجته للعزلة، وعاد إلى دفتره ليكتب بقوة أكبر.
بينما كان يكتب، تخيل سامي مغامرة حيث كان البطل يعبر الجبال والأنهار للوصول إلى المدينة السحرية. كتب بشغف وحرية، واكتشف أن العزلة ليست فقط للهدوء، بل هي أيضًا بوابة إلى عوالم جديدة. "العزلة هي صديقي السري،" قال لنفسه وهو يغلق دفتره بابتسامة.
وفي اليوم التالي، قرر سامي أن يشارك قصته مع علي. جلسا تحت الشجرة، وبدأ سامي يقرأ بصوت عالٍ. استمع علي بإنصات، وقال في النهاية: "يا لها من قصة رائعة يا سامي! لقد جعلتني أشعر وكأني أعيش في مغامرة حقيقية." شعر سامي بالفخر وقرر أن يستمر في كتابة القصص، مستمتعًا بقوة العزلة بين الحين والآخر.